في مثل هذا اليوم استشهدت
رزان النجار
تبتسم البسمة على ثغر الصبية
لم تكن تحمل بندقية
شاشة بيضاء تلف بها القضية
اغتالها قاتل
الإنسانية
ربيعها الأخير
شهيدة تودع الشهداء
وردة تضمد الجراح
كتبت بدمها المسفوح
اسفار حب ابدية
وطن في يدها أيقونة
يرقد بين أنامل مخملية
أيها الباكي على روع الصبا
ما تعودنا البكاء
لأنها القضية
كل يوم لها ضحية
طريقنا حرية حرية
فاكتب بأنها شهيدة
للعودة
للحرية
بقلم زهير ناصر
رزان النجار
تبتسم البسمة على ثغر الصبية
لم تكن تحمل بندقية
شاشة بيضاء تلف بها القضية
اغتالها قاتل
الإنسانية
ربيعها الأخير
شهيدة تودع الشهداء
وردة تضمد الجراح
كتبت بدمها المسفوح
اسفار حب ابدية
وطن في يدها أيقونة
يرقد بين أنامل مخملية
أيها الباكي على روع الصبا
ما تعودنا البكاء
لأنها القضية
كل يوم لها ضحية
طريقنا حرية حرية
فاكتب بأنها شهيدة
للعودة
للحرية
بقلم زهير ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق