هذه أختي عفراء
وأنا اختكم أسماء
أرعاها..منذ
تلك الليلة الظلماء
ليلة دخل الصهاينة
حاكورة بيتناالقريبة
من بيت جارتنا شيماء
وقتلوا أمنا
وروت دماها
تلك البقعة السمراء
فنبتت فوقهاباقات
من الزهور الحمراء
واليوم أكملت أختي
ثلاث سنوات عجفاء
ومازلت احتفظ
بلفتهاالتي ألبستها
لهاامّنا..
وحزمتهابربطة سوداء
اليوم..
سآخذ أختي لزيارة أمّي
فقدصار قبرها
حديقة غنّاء
هناك..سأذكِّرهاوالقلب حزين...
والدمع ملء العين
بصرخة أمّي في الفضاء
بصوت يجلجل
في عنان السماء
أين....أين....
أنتم أيها الأشقاء
يدنا..بيدكم
لنمحق هذا البلاء
ونعيد أرضنا
ويعود شعبنا
عودة العزّ والإباء
.....لكم تحياتي
بقلمي.عزام عزام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق