الجمعة، 1 مايو 2020

اهمس لها ... بقلم الشاعر المتألق محمد زعيم قرقناوي

جلست قربها اسألها
لعلي اواسيها كان المشهد يؤلمني
كيف حالك ياصغيرتي
قالت استطعت أحتض أخي
قلت وأنت قالت سأكون بخير فأنا أخفي تحت سرير أخي بندقية
قلت وماذا ستفعلين بها
أجابت إن لم أستطع حملها غدأ سيحملها أخي بعد غد
ولم أستطيع الحديث معها عن الربيع والياسمين وفستانها الأبيض
فسألتها أين والداكِ هل ماتو ياأبنتي فأجابتني بل أستشهدو عم
وانت إلى أين ستذهبين
قالت سأبقى هنا وأفعل كما فعلت أمي
ولم أعد أعرف من أكلم من شدة وعي هذه الطفلة وثقافتها المذهلة
هكذا هي الأنثى الفلسطينية
منذ ولادتها حرة أبية قوية
لاتهاب شيئ ولاحتى أي شيئ

بقلمي
محمدزعيم قرقناوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق