الجمعة، 1 مايو 2020

اهمس لها ... بقلم الاستاذ المتألق محمد حمدان

قد تاهت الافكار في بحر تتلاطم امواجه بين وباء ربما كان من اختراع الانسان للقضاء على نصف البشرية من اجل رفاه قلة من البشر وهم اصحاب افكار سرقة ثروات الشعوب واستغلالها ثم قبرها ، وبين فايروس اخترعه البشر ايضا ولكن يعلمون علاجه وهو العدو الصهيوني ام من اصابهم فايروس اخر جديد اسميه انا "التظبيع" وليس التطبيع،
ها هوشعبنا يواجه البحر المتلاطم بما اتاه الله من صبر على النوائب ومثله كمن قال احدر عدوك مرة واحذر صديقك الف مرة لان الصديق اعلم بالمضرة... نعم لان الذين يتولون تشويه صورة الفلسطيني يعتقدون ان ذلك كاف لسلبهم وطنهم او اقناع الجهلة ان ارض فلسطين ليست ارضهم، لقد كان ذلك توجه الصهاينة عبر سبعين عاما واكثر ولا يعلم هوءلاء المرتزقة الذين يجعلون انفسهم جسرا لعبور الصهاينة وهم اليهود الخزر الذين ليست لهم اي علاقة لا بالتوراة ولا بالانجيل ولا بالقران ولا بالارض العربية يوما من الايام وهذا يعلمه القاصي والداني ، بينما العرب الفلسطينيون هم طليعة المقاتلين في سبيل الله ولقد سكنوا هذه الارض منذ ان بدات الهجرات من ارض الجزيرة العربية وكانت ارادة الله ان يكونوا في المنطقة المقدسة ليذودوا عنها عبر الاجيال.
ما يقطع نياط القلوب ان المفاهيم المقلوبة التي يروجها هوءلاء ما هي الا ضرب للوجود العربي من اساسه واحلال عدو طامع بالارض وبالثروة وراس حربة للمستعمرين الذين ما ارادوا يوما خيرا لهذه الامة ولقد قالوها على روءوس الاشهاد ومن كان لهم اذنين للسمع فقد سمعوها.
لا يكفي ان نلومهم ويجب ان نلوم من اعترف بالصهاينة وفتح الباب للجهلة وعديمي الاخلاق والضمير وشذاذ الافاق ان يلوكوا سمعتنا وكرامتنا مقابل شتيمة هنا ومسبة هناك لا يمكن ان توءسس لجبهة معادية لقضيتنا فيستع دوننا ونستعديهم.
هذا هو الحق فمن اراد محاربة صفعة العصر يجب ان يكون صريحا وان لا يتنازل عن حق منصوص عليه غي قرارات دولية بكل سهولة.
نعود ونقول ما حك جلدك مثل طفرك فتول انت جميع امرك وما على شعبنا سوى ان يتوجه لمحاربة الاحتلال ولا يستمع للماجورين والموتورين ولكل القضايا الجانبية التي يريدون جرنا اليها.
احيي الشعوب العربية لوقفتها مع فضية الحق ورفض كل ما من شانه التاثير عليها لصالح العدو.
في النهاية اقول فلسطين ارض عربية اسلامية شاء من شاء وابى من ابى.
بقلم محم
د حمدان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق