الاثنين، 18 مايو 2020

الغروب ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

الغروب
ابتسم الأفق وظهر احمر الشفاه على ثغر الزمن وتنفست زهرة البيلسان بعد ان غابت عنها ايادي البشرهذا المساء اكتسبت يوما اخر في حياتها وانتشر العبير بخنادق الشجعان في الرابية المقابلة لمدينة الأحلام في إدلب وشهب القذائف تشعل السماء وتسقط الطائرة الروسية بصاروخ أمريكي ويسكت بوتن وأتذكر سورية مهاجرة ايقظت بدموعها مهاجع خواطري فنهض المارد العربي داخلي وأتذكر القدس وغزة ودمعتين الاولى من الاحتلال على بوابة الأقصى والثانية من الدمار والحصار بغزة وينتحر الشفق وهو ملتحم بحضن السماء وأتذكرك انت يا صديقتي واعشق ظلال عيناك وهي ترسم طريق العودة من مهاجع الشتات شوقا لاحضان الوطن عودي الي لاستطيع كتابة اسمى واسمك من جديد على بوابة السماء من مداخل الأقصى بتصريح مرور لله القادر على كل شيء وانتظراللقاء بحلة منيرة باطياف الشفق وحمرة خديك
 خجلا من زهرة البيلسان وحبنا الأبدي . فلسطينية انت من بلدي واحبك .مساء الورد

بقلم زهير ناصرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق