السبت، 2 مايو 2020

ها أنت يا رمضان تسير مسرع الخطى ... بقلمي تغريد الحاج

ها أنت يا رمضان تسير

مسرع الخطى، وها هو
ثلثك الأول اوشك على الرحيل
ايها الشهر الفضيل، ايامك ترحل
ايام الرحمة التي وُعِدنا بها
وتبقى في قلوبنا شهراً كريما مباركا
وتبقى فينا الذكريات حلوها ومرّها
ذكريات من رحلوا ومن غابوا ولم تعد
تراهم العيون ... ذكريات من تركوا
فينا الألم، الم الفراق والحسرة ...

أبي رأيتك بالأمس تبتسم
رأيتك كما عهدتك يا ابي
اسارير وجهك لم تتغير
ولم تتغير نظرات عينيك
ولا طلتك البهية ...
رأيتك تقترب مني أكثر وأكثر
مددت يدي لاصافحك لكن طيفك
اختفى كنسمة ربيع قبل بزوغ الشمس
غُرّتك التي كانت تزين جبينك لم تتغير
ابي أشرق البهاء من بريق عينيك
لم اتمالك نفسي حين رأيتك
حاولت مصافحتك لكني صحوت
فجأة، لم يكتمل الحلم يا ابي

اعذرني ... لم يكتمل الحلم الجميل
صحوت وعلى َوجنتي دمعتان
دمعة حزن على فراقك ودمعة فرح
انك في عليين مع الأنبياء والصديقين
والمرسلين وحسن أولئك رفيقا
ابي... كم اشتاق ان اطبع قبلة على
جبينك الطاهر في هذا الشهر الفضيل
انت يا أبي ربيع عمري وكل أمنياتي

بقلمي
 تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق