ليس لي رغبة بالكتابة
ليس لي رغبة بالكتابة ولكن الكلمات تلبس أجمل
ما عندها من ثياب
كأنثى تجهز نفسها لليلة دخلتها
اكتب الحرف تلو الحرف باحث عن الحب المفقود
في ارجاء وطني .......
ليس لي رغبة بالكتابة
ولكن كلماتي تصبح كرجل يحلم ان يخرج من سجنه من اجل ان يعانق نور الشمس
ان يصلي بالأقصى الحزين الذي اغتصب من المحتلين
حروفي تحلم ان يعود زمن صلاح الدين
ويعود النصر للمسلمين وتعلو راية لا اله الا الله
في كل مكان وينتهي زمن المحتلين
******
ليس لي رغبة بالكتابة
لكن هناك في المقهى تجلس القصيدة تنظرني وهي تأخذ نفس أرجيلة وتشرب فنجال قهوة سادة
كأنها اميرة اندلسية جاءت لكي تحدثني عن تاريخ العرب في الأندلس
ليس لي رغبة بالكتابة
*****
كأني ارى طيف حمامة
يشع نورها على الأرض وهي تعانق السماء
وتسبح ربها صباح مساء .......
ليس لي رغبة بالكتابة
*******
كتبت حروفي من اجل الوطن
ومن أجل ان اضع حروف قصيدتي تاج فوق رأس كل أم أسير وشهيد وبطل
اكتب قصيدتي هذه لكي ازرع الأمل بكل أرجاء الوطن
اكتب للقدس ارفع لدمشق راية النصر وأرسم لبغداد تمثال الحرية
وازين بحروفي مدينة حلب الشهباء
و ليس لي رغبة بالكتابة........
*******
بقلم الكاتب همام الطوباسي
ليس لي رغبة بالكتابة ولكن الكلمات تلبس أجمل
ما عندها من ثياب
كأنثى تجهز نفسها لليلة دخلتها
اكتب الحرف تلو الحرف باحث عن الحب المفقود
في ارجاء وطني .......
ليس لي رغبة بالكتابة
ولكن كلماتي تصبح كرجل يحلم ان يخرج من سجنه من اجل ان يعانق نور الشمس
ان يصلي بالأقصى الحزين الذي اغتصب من المحتلين
حروفي تحلم ان يعود زمن صلاح الدين
ويعود النصر للمسلمين وتعلو راية لا اله الا الله
في كل مكان وينتهي زمن المحتلين
******
ليس لي رغبة بالكتابة
لكن هناك في المقهى تجلس القصيدة تنظرني وهي تأخذ نفس أرجيلة وتشرب فنجال قهوة سادة
كأنها اميرة اندلسية جاءت لكي تحدثني عن تاريخ العرب في الأندلس
ليس لي رغبة بالكتابة
*****
كأني ارى طيف حمامة
يشع نورها على الأرض وهي تعانق السماء
وتسبح ربها صباح مساء .......
ليس لي رغبة بالكتابة
*******
كتبت حروفي من اجل الوطن
ومن أجل ان اضع حروف قصيدتي تاج فوق رأس كل أم أسير وشهيد وبطل
اكتب قصيدتي هذه لكي ازرع الأمل بكل أرجاء الوطن
اكتب للقدس ارفع لدمشق راية النصر وأرسم لبغداد تمثال الحرية
وازين بحروفي مدينة حلب الشهباء
و ليس لي رغبة بالكتابة........
*******
بقلم الكاتب همام الطوباسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق