الأحد، 12 أبريل 2020

انهم حقا رسل سلام ومحبة بقلمي ... تغريد الحاج ...

انهم حقا رسل سلام ومحبة
بقلمي ...  تغريد الحاج ...
~~~~~~~~~~~~~~
رسلُ محبة هنّ ... رسل سلام هم ...
بثيابهم البيض كاوراق الياسمين
في زمن السلم هم ملائكة
وفي زمن الحرب ...  فكيف في
زمن عدوٍ قاتل لا يرحم ؟؟!!

انهم الممرضين ... انهنَّ الممرضات
من نذرن انفسهن ليتحدين الصعاب
يتجاوزنَ كل الخطوط الحمر
ولا يأبهن لمرضٍ او وباء
يتحدوا الصعاب بثيابهم البيضاء
حمائم هم ، رسالتهم الإنسانية تفوق
كل المعاني ...  يبتسمن لهذا
ويربتون على كتف تلك
يطببن جراح المريض ...

ابتسامتهم نصف علاج
وكلماتهم سحرُ القلوب
نذروا انفسهم في كل الظروف
سلماً كان ام حرباً، لتخفيف الالم

هم الممرضين ...  هنّ الممرضات
بثيابهن البيضاء كأوراق الياسمين
طلّتهن بشائر خير وأمل ...
يسهرون حين ينام الآخرون
عيونهن لا تغفوا وبأيديهم امانة
حياة المريض رهينة بين هذا
المريض وذاك، بين هذه المصابة وتلك
يمشينَ طريق الإنسانيه ليخففوا الآلام ...

في زمن الوباء القاتل يزداد ثقل الامانه
يدركون جيدا ويدركنّ ان المهمة اكبر
وان التعب شاق ... ولكنهم يبتسمون
فما انبلهم وما اجمل عطائهم وما اقدس
رسالة المحبة والإنسانية التي يحملنها
في اعناقهم امانه ....

في زمن الوباء، حجم المسؤولية اكبر
وحجم العطاء اكثر ويبتسموا رغم الوباء
انهم حقا ....
رسل محبة في زمن السلام
ورسل سلام في زمن  الحرب
ورسل عطاء في زَمن الوباء
ادعوا لهم ... لهنّ ...
وقولوا إنهن فعلاً كأوراق
الياسمين شذاً وعطرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق