الأربعاء، 4 مارس 2020

رأي خاص ... الفلسطيني ولدَ حراً ...عاش حراً واستشهد مع الأحرار بقلم الشاعر المتألق ابو سهيل كروم

رأي خاص ...
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
--------------------------
العقل الصهيوني واليمين التطرف ...
للوهلة الأولى يعتقد المتابع للانتخابات الصهيونية ان هذا الكيان يسير على خطاً ديمقراطية تتيجة تعدد الاحزاب بين يمين ويمين متطرف وبين يسار ويسار مهمش. لكن الواقع الذي يعيشه هذا الكيان يثبت فشل هذا الاعتقاد بل ويؤكد على ان اليمين اليمين هو المسيطر على مقاليد الحكم مع الغاء كافة القوي اليسارية ودور اللائحة العربية الوحده التي تمثل ابناء شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل وهم اكثر من مليون ونصف فلسطيني. للمره الثالثة وخلال عام واحد. تجري االانتخابات الصهيونية وهذا نادراً ما يحصل في الانظمة الديقراطية في العالم. فقد اكد فوز نتنياهو في هذه الانتخابات رغم تهم الفساد الذي وجهها له خصومه السياسيين يؤكد ان نتنياهو الذي استطاع رغم كل ما قيل عنه استطاع ان يُجَير عاطفة الصهاينه لمصلحته الانتخابيه.
حين قفز إلى الأمام معلناً توسيع رقع الاستيطان داخل الضفة الغربية وبناء مستوطنات جديده. هذا إضافة إلى إعلانه بضم منطقة الاغوار في حال فوزه بالانتخابات. لقد تممن من دغدغة مشاعر المستوطنين في برنامجه الانتخابي مما حقق له الفوز الكاسح ضد خصومه السياسيين الطامحين لرئاسة الحكومة الاسرائيلية من أمثال ليبرمان وغيره من غيلان المجتمع الصهيوني. انتخابات تجري للمره الثالثه في عام واحد اثببت ان نتنياهو استطاع ايضا اللعب على عدة أوراق سياسبة ذات بعد إقليمي ودولي ضارباً بعرض الحائط كل المواقف الدولية الأخرى وخاصة المواقف الاوروبية من موضوع الاستيطان وضم منطقة الغوار ومخالفاً كل قرارات الشرعية الدوليه بدعم ومساندة من الولايات المتحدة الأمريكية التي تخلت كلياً عن دورها وسيطاً نزيهاً في عملية السلام في الشرق الأوسط في عهد ترامب
بل اصبحت أداة لتحقيق رغبات القادة الصهاينة في الاستلاء على الأراضي الفلسطينيه والقضاء على مشروعية حل الدولتين الذي لاقى ترحيبا من دول العالم وأقِر في هيئة الامم المتحدة ومجلس الأمن الدوليين. كما استند نتياهو في برنامجه الانتخابي على ما تم خلف الكواليس من خطوات اتخذت لتهميش دور السلطة الفلسطينيه والخفاظ على الانقسام الفلسطيني بين قطاع غزة وبين الضفة الغربية فقد ارسلت الحكومة الصهيونية رفداً رفيع المستوى إلى إحدى الدول العربية لبحث موضوع إرسال الاموال لقطته غزه تحت مسميات العمل الإنساني وان هذه الاموال لا يستفيد منها الا المواطن الفلسطيني الذي يعاني ازمة حصار خانقة اوصلت القطاع لدرجة الفقر. وان الفصائل في القطاع لا تستفيد من هذه الاموال.وكأن الكيان الصهيوني تأخذه الرحمة والإنسانية تجاه أهلنا في القطاع وهذا الادعاء غار عن الصحة تماماً وان الهدف من وراء ذلك هو تعميق الانقسام الفلسطيني اكثر فأكثر. لان لا شيء يخيف القيادات الصهيونية اكثر من وحدة الموقف الفلسطيني التي تجلت في رفض كل الطيف السياسي والفصائلي لرفض هذه الصفقة التي تنهي القضية الفلسطينيه برمتها. ان مشروع نتياهو  الانتخايي كان واضح المعالم. لكن هل يستطيع تنفيذه. هذا السؤال تجيب عنه الايام القادمة. لكن ما المطلوب فلسطينياً وعربياً لافشال هذا البرنامح الاخطر على القضيه الفلسطينيه من صفقة القرن.
المطلوب اولاً وقبل كل شي تحقيق المصالحة الفلسطينيه بكافة أطيافها وان لا تترك رهينه لهذا النظام او ذاك. لان الوحده الفلسطينيه تصبح دافعاً للدول العربية لاعادة النطر في علاقاتها مع الكيان الصهيوني. كذلك يصبح الموقف الدولي اكثر تأثبرا وفاعلية مستنداً إلى وحدة الصف الفلسطيني ووحدة الموقف العربي. اما ان يبقى هذا الانقسام البغيض وتبقى الدول العربية تعزز علاقاتها مع إسرائيل تارة بالخفاء وتارة بالعلن فعلى القصبة الفلسطينيه وكل القضايا العربية السلام. لان عدونا الطامح إلى اخضاع المنطقة لسيطرته لن يتراجع عن مشروعه الأساس بإقامة دولة إسرائيل من الفرات إلى النيل  ولا يستثنى  الخليج العربي من مخطط الحركة الصهيونية.

رئيس تحرير
ملتقى شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق