استراحة محارب
بقلم ابورياح تل الزعتر
-------------------------------
هو يولد حين يحمل نعشاً على اكتاف الرفاق
حين يكفن بعلم ... حين تسمع روحه زغاريد الأمهات
وصوت أزيز الرصاص ... حين تصبح روحه كالنجم
في فلك السماء ... هو يولد بعد الشهاده
حين يعشق تراب الوطن وحين تناديه الارض يثور ليرويها
تحضنه بكل جنان ترتوي منه حباً وعشقاً، فيكتب في سجل الخلود
هكذا هو الشهيد وهكذا مرتبته في الفردوس الأعلى
هناك حيث الأنبياء والمرسلين والصديقين ..
انه الشهيد ...
هنا في تل الزعتر لم يكفن ولم يُحمل على الأكتاف
ولم تزغرد له الأمهات فأستقبلته الملائكه فرحين
أيتها الام الثكلى .....زغردي فهناك ابنك فرحا بعرس الشهادة ------------------------
الشهيد عدنان سليم عبد الرحمن
يعرف باسم (عدنان سليم ) مواليد تل الزعتر عام 1956 من بلدة صفورية قضاء الناصرة .
كان في فريق النجوم الرياضي في المخيم ثم في فريق الكرامة .كان من اوائل اشبال حركة فتح الذين التحقوا بالقطاع الاوسط عام 1970 .
كان مسؤول احد محاور القتال في جسر الباشا-القلعة .بعد سقوط مخيم جسر الباشا انسحب الى تل الزعتر وقاتل على عدة محاور في المخيم حتى اليوم الاخير .فقد اثناء انسحابه مع اخوته عن طريق الجبل
المجد و الخلود للشهداء الأبرار
بقلم ابورياح تل الزعتر
-------------------------------
هو يولد حين يحمل نعشاً على اكتاف الرفاق
حين يكفن بعلم ... حين تسمع روحه زغاريد الأمهات
وصوت أزيز الرصاص ... حين تصبح روحه كالنجم
في فلك السماء ... هو يولد بعد الشهاده
حين يعشق تراب الوطن وحين تناديه الارض يثور ليرويها
تحضنه بكل جنان ترتوي منه حباً وعشقاً، فيكتب في سجل الخلود
هكذا هو الشهيد وهكذا مرتبته في الفردوس الأعلى
هناك حيث الأنبياء والمرسلين والصديقين ..
انه الشهيد ...
هنا في تل الزعتر لم يكفن ولم يُحمل على الأكتاف
ولم تزغرد له الأمهات فأستقبلته الملائكه فرحين
أيتها الام الثكلى .....زغردي فهناك ابنك فرحا بعرس الشهادة ------------------------
الشهيد عدنان سليم عبد الرحمن
يعرف باسم (عدنان سليم ) مواليد تل الزعتر عام 1956 من بلدة صفورية قضاء الناصرة .
كان في فريق النجوم الرياضي في المخيم ثم في فريق الكرامة .كان من اوائل اشبال حركة فتح الذين التحقوا بالقطاع الاوسط عام 1970 .
كان مسؤول احد محاور القتال في جسر الباشا-القلعة .بعد سقوط مخيم جسر الباشا انسحب الى تل الزعتر وقاتل على عدة محاور في المخيم حتى اليوم الاخير .فقد اثناء انسحابه مع اخوته عن طريق الجبل
المجد و الخلود للشهداء الأبرار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق