الجمعة، 6 مارس 2020

مرت سنة ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

مرت سنة
ليالي سهرتها ابحث  عنك اقلب الصفحات والمنشورات والتعليقات   وأحاول  أكثر  اقرر كل ليلة ان اتصل في الصباح واتراحع ليس جبن او عدم اكتراث ولكن اقول او يهتف داخلي من يقول اذا كان عذابي  وسهري  هو مصدر استقرارك وسعادتك  فانا احب هذا العذاب  وسأستمر  بعذابي  ولن افلت العيار  لانك حبيبتي  وراحتك  امنيتي ليس اكثر عندما  يظهر على  كلماتك  انك مريضة او مزعوجة من احد لا انام اليل اشباح اليل تاخذني  اليك وانا اصارع الافكار ابحث في بنك افكاري وتفشل الفكرة  التي توصلني  اليك  مرت سنة وهل انتظر عيد النيروز القادم  ليكون ربيع عمري الذي انتهى منذ زمن ولا اعترف بسنوات العمر والحب  لانك لم تكوني بتفاصيلها عندما اغرق في بحر حبك  تنام احلامي على مخدة الالم فاصحوا بالصباح  ابحث  عن وردة جورية اوراقها بلون عيونك خضراء موشحة باللون العسلي ليس بالدنيا اجمل من عينيك يا حبيبتي  وعندما تزهر وردة مبكرة تكون بالوان خديك مخملية انت  تمرين بقلبي الان  ومرت من عمر حبنا سنة  ومن عمري سنوات لان كل ليلة بدونك سنه او سنوات يا عنواني المفقود  يا حبيبتي تبقين على  خير وسلامة
بقلم زهير ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق