الأحد، 1 مارس 2020

وجوهٌ زعتريه ... سعادة السفير الدكتور حسين علي غنام ... بقلمي واعدادي/ الإشراف العام/ تغريد الحاج... مراجعة/ رئيس التحرير ابوسهيل كروم تقديم/ المدير التنفيذي.. ابورياح تل الزعتر الحلقة الخامسة ...

وجوهٌ زعتريه ...
اعداد/ الإشراف العام
مراجعة/ رئيس التحرير
تقديم/ المدير التنفيذي
الحلقة الخامسة ...
-------------------------
في تل الزعتر كانت
البندقية والكتاب وكان الفكر الثوري
والعلم تؤامان ... كتابٌ يعانق البندقية
 ورصاصات تتقن فن الثقافة رغم كل
الظروف التي عاشها المخيم الا ان
 المناضل حملَ بيده البندقيه وحمل
 كتب العلم والثقافة، فكان تل الزعتر
 نموذج للنضال والابداع ...
-----------------------------
سخنين تلك المدينة الحاضرة في تاريخ الثورات الفلسطينيه والسبّاقة لإحياء يوم الأرض أيضا كانت حاضرة في قلب مخيم تل الزعتر، حاضرةٌ في كل مواسم النضال والمقاومة قدمت ثلةٌ من أبناءه شهداء على مذبح الوطن، فتلاقت الدماء
 الزكية من سخنين إلى تل الزعتر...

السفير فوق العادة والمثقف الثوري حسين علي غنام ...
هذا النسر الذي ولد ب 29/5/1963 لأسرةٍ عُرفت بتاريخها النضالي وبيتها العريق من الجِد إلى الابن إلى الحفيد
لهذه الأسرة الكادحة المناضله فكان خير خلفٍ لخيرَِ سلف
احب الفكر المقاوم طفلاً وهذا الحب دفعه للانتساب لتنظيم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني( فتح ) عام 1978
وهذا الانتماء الغريزي للقضية، كان حافزاً له لاكمال تعليمه
شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينيه آبان الاحتياج الصهيوني للبنان عام 1982، ثم اكمل دراسته إلى ان التحق بإحدى جامعات الاتحاد السوفيتي حينها ليصبح امين سر حركة فتح في أوكرانيا ....

اكمل دراسته هناك في دراسة القانون الدولي وحاز على شهادة الماجستير من جامعة كييف ثم اكمل رسالته وحاز على الدكتوراه من أكاديمية العلوم السياسية في موسكو ...
في العام 2017  حاز شرف تعيينه سفير فوق العادة لدولة فلسطين في دولة تركمنيستان الصديقة.
عائلة نسورها من بعض رجالها مشهود لهم
سمير حسين غنام نجل السفير حائز على شهادة الدكتوراه
 في علوم الاقتصاد من جامعة سيدني وقد تم تعيينه استاذاً محاضراً في الجامعة التي تخرج منها نظرا لتفوقه وتميزه ...
السفير حسين غنام شخصية زعتريه بامتياز، رائداً من رواد النضال للقضية الفلسطينيه وما زال حريصا على خدمة ابناء تل الزعتر،  لم ينسى يوما انتماء لمخيم الشهداء والشهادة فكم راقي هذا الوفاء وكم تفتخر سخنين وفلسطين بهذه العقول الراقيه وبهذه الثقافات المميزه .....
-------------------
وجه زعتري مشرف أبى أن يكون مهمش
فقفز نحو الأفضل وكان له مكانا تحت الشمس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق