العملُ حياة _________________________البحر الكامل
الفجرُ يصحو من نعيبِ غرابِهِ ___ والكونُ سبَّحَ في الفضا كشهابِهِ
قد حوقل الشَّيخُ الجليلُ مُكبِّراً ___ ومحسبلاً والفألُ في أعقابِهِ
يا فارجَ الكربَ العظيمِ ومنعِماً ___ بالغيثِ والخيرِ العميم ببابِهِ
ها قد زرعنا كُلَّ نوعٍ نرتجي ___ لطفَ الكريمِ كمن يلوذُ بغابِهِ
إذ بالتَّوكلِ قد تسيرُ حياتُنا ___ والجدُّ في الأعمالِ مِنْ أسبابِهِ
.....................
لا خير في نومٍ بُعيدَ صلاتنا ___والطيرُ يطلبُ رزقَهُ بذهابِهِ
ربُّ البريَّةِ ليسَ يغفلُ لحظةً ___ عن أيِّ مخلوقٍ دنا لرحابِهِ
إذ قدَّر الأقواتَ والخيرَ الَّذي ___ قد يستطيبُ الجُهدَ مِنْ طُلاَّبِهِ
أوطاننا في حاجةٍ لشبابنا ___ والعلمُ يأخُذُهم إلى أبوابِهِ
لا نرتجي من غُربةٍ غير الَّذي ___ يبني حضارةَ ماجدٍ تعلو بِهِ
...................
علمُ الحياةِ يُنيرُ كُلَّ تجاهلٍ ___ ويشدُّ أقواماً إلى أسرابِهِ
ويزيلُ أوصاباً أتت من جهلهم ___قد أرَّقت من كانَ من أصحابِهِ
ما كانَ من جهلٍ يرافقهُ الهوى___والنّفسُ في حرمٍ دنت من نابِهِ
إذ يستطيبُ اللَّهوَ بعضُ شبابنا___ فتضيعُ أوقاتٌ على أعتابِهِ
والخيرُ في عملٍ وعلمٍ يعتلي ___ متنَ السَّحابِ يقيلُ في أحسابِهِ
..................
يا ربِّ وفِّق للحلالِ مسارنا___ فالشَّعبُ من حربٍ على أعصابِهِ
يرضى بما قسمَ الإلهُ لعيشِهِ ___ إذ كانَ في ظُلمٍ ومن أحبابِهِ
إنَّ الجهادَ لكلِّ ظُلمٍ رادعٌ ___والشَّرعُ من شيبٍ مضى لشبابِهِ
أعمالنا بجهادِ نفسٍ ترتقي ___ وتعودُ بالنَّفعِ الَّذي نحيا بِهِ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ ___ والصَّحبِ ما دامَ السَّنا بركابِهِ
................
الثلاثاء 15 رجب 1441 ه
10 مارس 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
الفجرُ يصحو من نعيبِ غرابِهِ ___ والكونُ سبَّحَ في الفضا كشهابِهِ
قد حوقل الشَّيخُ الجليلُ مُكبِّراً ___ ومحسبلاً والفألُ في أعقابِهِ
يا فارجَ الكربَ العظيمِ ومنعِماً ___ بالغيثِ والخيرِ العميم ببابِهِ
ها قد زرعنا كُلَّ نوعٍ نرتجي ___ لطفَ الكريمِ كمن يلوذُ بغابِهِ
إذ بالتَّوكلِ قد تسيرُ حياتُنا ___ والجدُّ في الأعمالِ مِنْ أسبابِهِ
.....................
لا خير في نومٍ بُعيدَ صلاتنا ___والطيرُ يطلبُ رزقَهُ بذهابِهِ
ربُّ البريَّةِ ليسَ يغفلُ لحظةً ___ عن أيِّ مخلوقٍ دنا لرحابِهِ
إذ قدَّر الأقواتَ والخيرَ الَّذي ___ قد يستطيبُ الجُهدَ مِنْ طُلاَّبِهِ
أوطاننا في حاجةٍ لشبابنا ___ والعلمُ يأخُذُهم إلى أبوابِهِ
لا نرتجي من غُربةٍ غير الَّذي ___ يبني حضارةَ ماجدٍ تعلو بِهِ
...................
علمُ الحياةِ يُنيرُ كُلَّ تجاهلٍ ___ ويشدُّ أقواماً إلى أسرابِهِ
ويزيلُ أوصاباً أتت من جهلهم ___قد أرَّقت من كانَ من أصحابِهِ
ما كانَ من جهلٍ يرافقهُ الهوى___والنّفسُ في حرمٍ دنت من نابِهِ
إذ يستطيبُ اللَّهوَ بعضُ شبابنا___ فتضيعُ أوقاتٌ على أعتابِهِ
والخيرُ في عملٍ وعلمٍ يعتلي ___ متنَ السَّحابِ يقيلُ في أحسابِهِ
..................
يا ربِّ وفِّق للحلالِ مسارنا___ فالشَّعبُ من حربٍ على أعصابِهِ
يرضى بما قسمَ الإلهُ لعيشِهِ ___ إذ كانَ في ظُلمٍ ومن أحبابِهِ
إنَّ الجهادَ لكلِّ ظُلمٍ رادعٌ ___والشَّرعُ من شيبٍ مضى لشبابِهِ
أعمالنا بجهادِ نفسٍ ترتقي ___ وتعودُ بالنَّفعِ الَّذي نحيا بِهِ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ ___ والصَّحبِ ما دامَ السَّنا بركابِهِ
................
الثلاثاء 15 رجب 1441 ه
10 مارس 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق