الأربعاء، 11 مارس 2020

العملُ حياة __البحر الكامل ... بقلم الشاعرة المتألقة زكيَّة أبو شاويش _ أُم اسلام

العملُ حياة _________________________البحر الكامل

الفجرُ يصحو من  نعيبِ غرابِهِ ___ والكونُ سبَّحَ في الفضا كشهابِهِ

قد حوقل الشَّيخُ  الجليلُ  مُكبِّراً ___ ومحسبلاً   والفألُ   في  أعقابِهِ

يا فارجَ الكربَ العظيمِ  ومنعِماً ___ بالغيثِ   والخيرِ العميم   ببابِهِ

ها قد  زرعنا  كُلَّ نوعٍ نرتجي ___ لطفَ الكريمِ  كمن  يلوذُ بغابِهِ

إذ  بالتَّوكلِ  قد  تسيرُ  حياتُنا ___ والجدُّ في  الأعمالِ  مِنْ أسبابِهِ

.....................

لا خير  في  نومٍ  بُعيدَ  صلاتنا ___والطيرُ يطلبُ  رزقَهُ  بذهابِهِ

ربُّ  البريَّةِ  ليسَ  يغفلُ  لحظةً ___ عن أيِّ  مخلوقٍ دنا  لرحابِهِ

إذ  قدَّر الأقواتَ  والخيرَ الَّذي ___ قد  يستطيبُ الجُهدَ مِنْ طُلاَّبِهِ

أوطاننا   في   حاجةٍ   لشبابنا ___ والعلمُ   يأخُذُهم   إلى  أبوابِهِ

لا نرتجي من غُربةٍ غير الَّذي ___ يبني  حضارةَ ماجدٍ تعلو بِهِ

...................

علمُ الحياةِ  يُنيرُ كُلَّ  تجاهلٍ ___  ويشدُّ   أقواماً   إلى   أسرابِهِ

ويزيلُ أوصاباً أتت من جهلهم ___قد أرَّقت من كانَ من أصحابِهِ

ما كانَ من جهلٍ يرافقهُ الهوى___والنّفسُ في حرمٍ دنت من نابِهِ

إذ يستطيبُ اللَّهوَ بعضُ شبابنا___ فتضيعُ  أوقاتٌ  على  أعتابِهِ

والخيرُ في عملٍ وعلمٍ يعتلي ___ متنَ السَّحابِ يقيلُ في أحسابِهِ

..................

يا ربِّ وفِّق  للحلالِ مسارنا___ فالشَّعبُ من حربٍ على أعصابِهِ

يرضى بما قسمَ الإلهُ لعيشِهِ ___ إذ كانَ  في  ظُلمٍ  ومن  أحبابِهِ

إنَّ الجهادَ  لكلِّ  ظُلمٍ  رادعٌ ___والشَّرعُ من شيبٍ مضى لشبابِهِ

أعمالنا  بجهادِ  نفسٍ  ترتقي ___ وتعودُ  بالنَّفعِ  الَّذي  نحيا  بِهِ

صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ ___ والصَّحبِ ما دامَ السَّنا بركابِهِ

................

الثلاثاء  15  رجب  1441  ه

10  مارس  2020  م

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق