الجمعة، 6 مارس 2020

* فلسفة الأخلاق..* ١ - ٣ ... بقلم الشاعر المتألق يوسف المحيثاوي

* فلسفة الأخلاق..*    ١ - ٣
إن المفاهيم والمصطلحات تضللنا توهمنا ..ربما هي حرب المصطلحات..علينا أن لا نأخذ المصطلح على عواهنه..علينا أن ندرس ونحلل ونفهم..ماذا أحيك لنا من طرحه واستخدامه؟..
والأبعاد والمضامين..لما نتداوله ونتقبله بيسر وسهولة..وندخله ثقافتنا اليومية..ونأخذ على أساسه..أحكاماً معيارية ندخلها ثقافتنا..
وكأنما ندس بأنفسنا..ولأنفسنا السم الزعاف..في معين ووعاء تقاليدنا.. وعاداتنا..وقيمنا..ودون أن ندري أحياناً كثيرة..هذا هو الخطر الكبير..الذي يهدد ثقافتنا..على هذه المسألة بالذات تأسس عمل وإنتاج المفكر العربى الكبير :
/ إدوارد سعيد / وبشكل خاص في مؤلفه الموسوعي الفكري الهام :
( الثقافة والامبريالية )..ففضح الغرب وعراه وثقافته /الإمبريالية/..التي تدعو إلى
/المطلقية / كمصطلح يدعو منظريه فيه ومن خلاله..إلى فكر أحادي يعتنق المطلق الأبدي الثابت..والذي يريد بهذا..
أن يمرر اعتقادهم بالتفوق..والتميزلشعب على بقية الشعوب..والتي لايمكن لها أن تصل في أية مرحلة..قديمها كجديدها..
كمستقبلها..إلا إلى حالة تميزهم وتفوقهم هم..وهذا ما أباح لهم سابقاً..ما عرف ب
/الانتداب/ آنذاك..وما سوغ السيطرة الاستعمارية..التي عانت منها كل الشعوب..التي استعمرت..كل ذلك في كتابه الموسوعي الذي شغل العالم والفكر بأسره..وفي لغتهم هم وفي عقر دارهم..والفيلسوف النمساوي /كارل بوبر/ الإنساني النزعة..والذي كان في الطرف الآخر..فتحدث مطولاً..وفي أكثر من كتاب وعمل له..عن ما أسماه ( وباء العصر)..
واصفاً الوجه الآخر للنسبوية أو النسبية..المصطلح الآخر..بمقابل المطلقية تلك..التي فندها..وبين
محتوياتها..ومضامينها الاستعمارية الإمبريالية..وفضحها..إدوارد سعيد و
كارل بوبر..وإريك فروم في كتبه العديدة وبشكل خاص ( الهروب من الحرية ) و
( الإنسان من أجل ذاته)..وغيرها الكثير
..وتناولوا بأبحاثهم ومؤلفاتهم..أكبر تحديين اثنين يواجهان مشكلة الأخلاق :
" مشكلة الإنسان الأخلاقية "..والعلم الذي يتناولها..والمسمى : " فلسفة الأخلاق "..
وبحثوا ودرسوا..وبمنهجية علمية..انتقدوا وعروا وكشفوا المستور
..والكامن خلف ابتكار المصطلحات..
وتعميمها..
فما هي( فلسفة الأخلاق ) ؟..
ما هو هذا العلم ؟..وماذا عن التحديين :
( المطلقية ) و ( النسبوية ) في التفكير والفكر..وكيف يهددان كمصطحات.. ومفاهيم..أفكارنا وبالتالي ثقافتنا ؟.
...تحياتي لكم...وتابعونا ...
يوسف المحيثاوي/سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق