الأربعاء، 5 فبراير 2020

الخذلان ان اعلمك الحب فتبادلني الغدر بقلمي تغريد الحاج ..

الخذلان ان اعلمك
 الحب فتبادلني الغدر
بقلمي
تغريد الحاج ..
~~~~~~~~
كثيرون هم ... وهم قليلون
كثيرون هم من يدعون
الصداقة، لكنهم خادعون ماكرون
وقليلون هم الأصدقاء الأوفياء
كم واسعة هذه الدنيا
وكم كبيرة هي الحياة
لكنها في عيون البعض لا شيء
حين يكون الغدرُ شيمة البشر
والخذلان قسطاس اخلاقهم
يعطونكَ معسول الكلام
ولكن ...
يضمررون عكس ما يقولون
فقد أعمى الغدر قلوبهم
وزاغت ابصارهم عن الحقيقة
ليتك يا قلبي لم تعرفهم
لم تعاشرهم ولم تشعرَ بغدرهم
في الوقت الذي حسبتهم أوفياء
حسبتهم يصونوا الود
ويحافظوا على وعودهم
 كم طعنوك وكم غدروك
وكم خذلوك وكم من مرة باعوك
يا قلبُ لم تكن الا نقياً
لم تكن الا طاهراً حين
 أمنتَ لهم، حين إئتمنتهم
حين قلت انهم الأصدقاء
وأنهم الأوفياء، وفي اول
فرصة خذلوك وهم يبتسمون
يسدلون الستار خلف ابتسامتهم
على الغدر والخيانة
يخفون خلف ابتسامتهم الصفراء
كل سُم الافاعي .. َكل غدر الذئاب
وكل خذلان العقارب ...
 ايها القلب..
ليتك تتعلم من دروس الماضي
ليتك تصبح بلون الدجى
بلا مشاعر الحب وبلا احاسيس الالم
ليتك مثلهم .... لكنك يا قلبي
الرحيب بسعة الكون ورحابة الارض
أنت النقي نقاء الياسمين
هكذا انت وهكذا ستبقى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق