الأربعاء، 5 فبراير 2020

استراحة محارب بقلم المناضل المتالق أبو رياح تل الزعتر ---- الشهيد الزعتري العقيد محمد حسين بدران ابو غسان بدران

استراحة محارب
بقلم أبو رياح تل الزعتر
-----------------------------
الشهيد الزعتري العقيد
 محمد حسين بدران
   ابو غسان بدران
مواليد عام 1938 في بلدته فراضية قضاء صفد . نزحت أسرته في  عام النكبة 1948 إلى بنت جبيل ثم إلى بلدة مزبود في إقليم الخروب ثم استقرت في مخيم تل الزعتر  .
التحق بحركة فتح عام 1968 في المخيم أثناء العمل السري مع الشهداء راجي النجمي و فايز فريحة و احمد صليبي و غيرهم  .
تنقل بين لبنان و سوريا و الأردن في مهمات تنظيمية و ادخل السلاح إلى المخيم سرا .
عندما دخلت الثورة إلى المخيم نهاية عام 1969 بدأ يقوم بدوره التنظيمي و النضالي ضمن صفوف الحركة في المخيم  و عُين عضوا في لجنة شعبة الحركة في المخيم يعتبر من المؤسسين لاتحاد عمال فلسطين في تل الزعتر و كان له نشاط نقابي ملحوظ .
استمر في أداء واجبه التنظيمي و النقابي حتى الحصار الأخير حيث أصيب بجروح بليغة في كتفه أثناء دفاعه عن المخيم و اهله هذه الإصابة سببت له إعاقة دائمة في يده خرج من المخيم مع قوافل الصليب الأحمر إلى بيروت الغربية لتلقي العلاج .
بعد تل الزعتر سافر إلى ألمانيا مرتين من أجل متابعة العلاج و بعد عودته من ألمانيا عاد ليمارس دوره النضالي في الدامور مع أهالي تل الزعتر و قد عُين عضوا في لجنة شعبة الدامور حتى العام 1979 حيت تم ترفيعه إلى عضو في قيادة المنطقة و مسؤولا عن شعبة إقليم الخروب الشمالية. استمر في القيام بدوره النضالي القيادي في الدامور و اقليم الخروب حتى الاجتياح الصهيوني عام 1982 حيث حوصر في إقليم الخروب و قد تمكن من الوصول إلى البقاع سيرا على الاقدام عبر الوديان و الجبال و بقي لفترة في مدينة بعلبك ثم انتقل إلى طرابلس في الشمال .
خرج من طرابلس مع قوات الثورة بحرا عام 1983 إلى تونس حتى العام 1987 ثم انتقل إلى العراق ضمن جهاز الأمن المركزي حاول العودة إلى لبنان بحرا لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب الحصار البحري الذي كان مفروضا على الساحل اللبناني فانتقل إلى الساحة اليمنية أقام في عدن بعدها تم فرزه إلى العراق مجددا ضمن قوات العسكرية للثورة و بقي في العراق إلى أن انتقل إلى غزة بعد أوسلو و استقر فيها .
تمت ترقيته إلى رتبة عقيد و أحيل إلى التقاعد .
استشهد فجر يوم امس الاثنين بتاريخ  3/2/2020 بعد صراع مع المرض
المجد و الخلود للشهداء الأبرار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق