السبت، 8 فبراير 2020

شذرة ... بقلم الأستاذ المتألق محمد حمدان

لا يشغل البال سوى ان ندخل بستان الشهداء الذين وضعوا ارواحهم على اكفهم ونزلوا الى الميادين لا يهابون رصاص العدو الغادر ويقاتلون بما تيسر لهم من سلاح ابتداء بالحجر وانتهاء بالرصاص ايمانا منهم بان الحق لا محالة منتصر وان ما يرسمه الاحتلال واعوانه لاذلال شعبنا لا يعدو كونه زبدا سيذهب جفاء.
وعودا على بدء عندما قالوا لشعبنا اسبوعا وتعودون ثم سلموا الحجر والشجر والبشر الى العدو ليرتكب الجرائم ظنا منهم ان شعبنا سينسى فعلتهم فهل يسكت المظلوم عن الظالم ، وتقلبت الايام على وعود كاذبة وشعارات لا تسمن ولا تغني وما وجدوا سوى الطعن في الظهر ونحن المتهمون كاتهام الذئب بدم يوسف ولَم يلبثوا ان شهروا سلاحهم جهارا نهارا فارتكبوا المجازر بحق شعبنا ثم اتهمونا زورا وباطلا اننا نريد اوطان الاخرين بينما هم يعملون فعلًا لتحقيق ذلك باسم التوطين بينما شعبنا مصر على العودة الى وطنه واقامة دولته على ترابه الوطني .
اليوم ينعق الناعقون اهل الغدر والكفر والنفاق واداة العدوان ويصرخون بملء افواههم ان لا تضيعوا الفرصة كما فعلتم سابقًا وهذا قمة الإفك والبهتان والزور لانهم هم الذين ضيعوا فرصتنا بإقامة دولتنا عام ٤٧ والان يعملون على تضييع فرصتنا في تحقيق حلمنا بكل ما أوتوا من قوة في الجهل والظلم بحجة انهم ارهقوا من مساعدة الفلسطينيين ويريدون لأجيالهم العيش الرغيد هذه الاجيال التي لا تعلم اين فلسطين وماذا فعلوا بشعبها ولماذا لا يزال يقاتل شعبها، هوءلاء نقول لهم ما قلناه لعدونا لا بقاء لمحتل كما لا وجود بيننا لعبد ذليل وان ما تنعقون به هو كفر صريح ستمحوه دماء الشهداء الزكية الطاهرة على الارض الطاهرة وانكم ستندمون على ما اقترفته ايديكم بحق الشعب المقهور ولكن ولاة ساعة مندم، ونقول ان الفرصة الوحيدة لشعبنا هي تحقيق هدفه بالانتصار على العدو ولينصر الله من ينصره.
بقلم محمد حمدان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق