الأربعاء، 5 فبراير 2020

كما كنت إسدا في العرين، ستبقى خالدا في ذاكرة السنين لن ننساك يا احمد 4/ فبراير/2018 بقلمي تغريد الحاج

كما كنت إسدا
في العرين، ستبقى
خالدا في ذاكرة السنين
لن ننساك يا احمد
4/ فبراير/2018
بقلمي
 تغريد الحاج
~~~~~~~
احمد جرار ...
الأسد الجسورُ
كم ارعبكم من اسمه
من فعله .. من صبره
ومن بندقيته كم رَجِفتمْ ؟!!
وكم هربتم ؟؟؟!!!!

احمد جرار  ...
الفلسطيني الجسور
امام اقدامه وبندقيته
 تراجعتم ...
تقدم الفدائي غاضبا
صارخ بوجهكم
هذه الأرض لنا
هذا المخيم فيه عِزُنا

تقدم وتقدم وتقدم 
وقال لكم ...
أن الرجولة صنعنا
أن البطولة عندنا

قال لكم
 أرحلوا من هنا
ارحلوا وارجعوا
من حيثُ اتَيتم
قال لكم ...
نحن الاسودَ في عريننا
لا نخافكم ولا نابه بكم

تقدم بهامته وتقدم
وحين نال منكم
واذلكم وارعبكم
هبت رياح الجنة
بمسكها الفواح
ونال احدى الحسنيين

رحمه الله في عليين
واسكنه جنات النعيم
مع الأنبياء والصديقين
والمرسلين وحسن
 أولئك رفيقا ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق