ماعدتُ أعشق كما كنتُ الزهور ..
ماعدتُ أُراقصُ فساتيني ..
فراشات حقلي ..
وأبني من الرمل قصري ..
وأوطانُ عُربي من الهم تبني
ألف جسور ..
ماعدتُ أعشقُ كما كنتُ
حكايات جدِّي ..
وكيف صار الباسلُ أحمد
فارس حُلمي ..
وكيف أغدو بوجه مرآتي
أميرة الحُسنِ ..
وأوطانُ عُربي تُباهي
حُرقة الموتِ ..
ماعدتُ أهوى سوى فجراً
يُلبس عتمه أمناً
يُواعدُ صُبحاً
به ألعب ..به أركض ..
به أحكي صفا يومي
به أُحيي بيوت الفرح والسلمِ ..
فيا أوطاننا ..
أرجوكِ لاتبكي
كفاكِ دمعاً يسقي جفنيكِ ..
سنين الظُلم والسفكِ..
ونامي .. لترتاحي ..
فإني ..
لأجلك عينيكِ
قد استبدلتُ وردي بالقمحِ ...
حين يبكي الوطن .
#حسناء
باريس
ماعدتُ أُراقصُ فساتيني ..
فراشات حقلي ..
وأبني من الرمل قصري ..
وأوطانُ عُربي من الهم تبني
ألف جسور ..
ماعدتُ أعشقُ كما كنتُ
حكايات جدِّي ..
وكيف صار الباسلُ أحمد
فارس حُلمي ..
وكيف أغدو بوجه مرآتي
أميرة الحُسنِ ..
وأوطانُ عُربي تُباهي
حُرقة الموتِ ..
ماعدتُ أهوى سوى فجراً
يُلبس عتمه أمناً
يُواعدُ صُبحاً
به ألعب ..به أركض ..
به أحكي صفا يومي
به أُحيي بيوت الفرح والسلمِ ..
فيا أوطاننا ..
أرجوكِ لاتبكي
كفاكِ دمعاً يسقي جفنيكِ ..
سنين الظُلم والسفكِ..
ونامي .. لترتاحي ..
فإني ..
لأجلك عينيكِ
قد استبدلتُ وردي بالقمحِ ...
حين يبكي الوطن .
#حسناء
باريس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق