....................................... وَطَني حَقَّي ........................................
.... الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
إذا النَّهرُ يَوماً بِسَهلٍ جَرَى
فَلا بُدَّ للسَّهلِ ان يَنتَضِرْ
وَلا بُدَّ لَلعُشبِ أن يَرتَوي
يَصيرُ بِساطاً جَميلاً نَضِرْ
وَلا بُدَّ لَلزَّهرِ مِن فَرحَةٍ
تَفوحُ عَبيراً أَنيقاً عَطِرْ
وَلا بُدَّ لِلمُهرِ مِن صَهلَةٍ
بِسَهلٍ فَسيحٍ جَميلٍ خَضِرْ
تُعانِقُ فيهِ الفِراسُ الجِيادَ
عِناقَ الأحِبَّةِ عِشقَاً وَبِرّْ
وَتَجري كَريحٍ مَضَى مُسرِعاً
كَبَرقٍ وَرَعدٍ بِيَومٍ مَطِرْ
كَذلِكَ قالَت لِيَ السَّابِحاتُ
وَخَبَّرَني فِعلُها وَالِدي المُختَبِرْ
إذا الشَّمسُ غابَت وَعَمَّ الظَّلامُ
فَلا بُدَّ لِلَّيلِ أن يَندَحِرْ
وَلا بُدَّ لَلشَّمسِ مِن مَشرِقٍ
وَلا بُدَّ لِلغَربِ أن يَنقَهِرْ
وَإنَّ الشُّمُوسَ وَإن غُيِّبَت
فَلا بُدَّ لِلفَجرِ أن يَنتَصَرْ
وَإنَّ الحُقوقَ إذا ضُيِّعَت
وَآكِلُ حَقِّي ظَلومٌ أَشِرْ
فَلا بُدَّ لِلحَقِّ مِن ناصِرٍ
وَلا بُدَّ لِلعَدلِ أن يَنتَشِرْ
وَحَقَّي وَإن جاوَزَتهُ السُّنونُ
سَيَبقَىَ وَمِيضاً وَجَمرَاً خَطِرْ
فَما ضَاعَ حَقٌّ بِقَرعِ الطُّبولِ
بِسَيفي وَرُمحي سَيأتي النَّصِرْ
سَأنزِعُ حَقِّي كَنَزعِ الصُّدورِ
لِأنَّ حُقوقِيَ لَن تَندَثِر
وَأمضِي كَنَسرٍ يَجولُ السَّماءَ
وَنَسرُ الحَقيقَةِ لا يَنكَسِرْ
أُحَلِّقُ فَوقَ جِبالِ البِلادِ
وَعَيني عَلىَ النَّهرِ حَتَّى البَحَرْ
أُحَلِّقُ فَوقَ تِلالِ الحُبوبِ
وَسَهلِ الوُرودِ وَعَينِ الزَّهِرْ
أُقَبِّلُ فيها تُراباً طَهوراً
تُرابُ بِلادي نَدِيٌّ عَطِرْ
وَأَحيَا كَريماً عَزيزَاً نَبيلاً
شَريفَاً نَقِيَّاً كَماءِ المَطَرْ
كَذلِكَ أَهلي وَشَعبي النَّبيلُ
يَعودُ كَريمَاً وَشَعبي انتَصَرْ
.........................
في / ١٣ / ١٢ / ٢٠١٩ /
كُتِبَت في / ١٣ / ١٠ / ٢٠١٢ /
....... الشاعر ......
.......... محمد عبد القادر زعرورة ...
هذه القصيدة محاكاة لقصيدة الشاعر ابو القاسم الشابِّي المشهورة ....
.... الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
إذا النَّهرُ يَوماً بِسَهلٍ جَرَى
فَلا بُدَّ للسَّهلِ ان يَنتَضِرْ
وَلا بُدَّ لَلعُشبِ أن يَرتَوي
يَصيرُ بِساطاً جَميلاً نَضِرْ
وَلا بُدَّ لَلزَّهرِ مِن فَرحَةٍ
تَفوحُ عَبيراً أَنيقاً عَطِرْ
وَلا بُدَّ لِلمُهرِ مِن صَهلَةٍ
بِسَهلٍ فَسيحٍ جَميلٍ خَضِرْ
تُعانِقُ فيهِ الفِراسُ الجِيادَ
عِناقَ الأحِبَّةِ عِشقَاً وَبِرّْ
وَتَجري كَريحٍ مَضَى مُسرِعاً
كَبَرقٍ وَرَعدٍ بِيَومٍ مَطِرْ
كَذلِكَ قالَت لِيَ السَّابِحاتُ
وَخَبَّرَني فِعلُها وَالِدي المُختَبِرْ
إذا الشَّمسُ غابَت وَعَمَّ الظَّلامُ
فَلا بُدَّ لِلَّيلِ أن يَندَحِرْ
وَلا بُدَّ لَلشَّمسِ مِن مَشرِقٍ
وَلا بُدَّ لِلغَربِ أن يَنقَهِرْ
وَإنَّ الشُّمُوسَ وَإن غُيِّبَت
فَلا بُدَّ لِلفَجرِ أن يَنتَصَرْ
وَإنَّ الحُقوقَ إذا ضُيِّعَت
وَآكِلُ حَقِّي ظَلومٌ أَشِرْ
فَلا بُدَّ لِلحَقِّ مِن ناصِرٍ
وَلا بُدَّ لِلعَدلِ أن يَنتَشِرْ
وَحَقَّي وَإن جاوَزَتهُ السُّنونُ
سَيَبقَىَ وَمِيضاً وَجَمرَاً خَطِرْ
فَما ضَاعَ حَقٌّ بِقَرعِ الطُّبولِ
بِسَيفي وَرُمحي سَيأتي النَّصِرْ
سَأنزِعُ حَقِّي كَنَزعِ الصُّدورِ
لِأنَّ حُقوقِيَ لَن تَندَثِر
وَأمضِي كَنَسرٍ يَجولُ السَّماءَ
وَنَسرُ الحَقيقَةِ لا يَنكَسِرْ
أُحَلِّقُ فَوقَ جِبالِ البِلادِ
وَعَيني عَلىَ النَّهرِ حَتَّى البَحَرْ
أُحَلِّقُ فَوقَ تِلالِ الحُبوبِ
وَسَهلِ الوُرودِ وَعَينِ الزَّهِرْ
أُقَبِّلُ فيها تُراباً طَهوراً
تُرابُ بِلادي نَدِيٌّ عَطِرْ
وَأَحيَا كَريماً عَزيزَاً نَبيلاً
شَريفَاً نَقِيَّاً كَماءِ المَطَرْ
كَذلِكَ أَهلي وَشَعبي النَّبيلُ
يَعودُ كَريمَاً وَشَعبي انتَصَرْ
.........................
في / ١٣ / ١٢ / ٢٠١٩ /
كُتِبَت في / ١٣ / ١٠ / ٢٠١٢ /
....... الشاعر ......
.......... محمد عبد القادر زعرورة ...
هذه القصيدة محاكاة لقصيدة الشاعر ابو القاسم الشابِّي المشهورة ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق