.................................أَشرَقَت عَيناها في وَجهي .................................
..... الشاعر ..... .... غزلية إجتماعية ....
..... محمد عبد القادر زعرورة ...
أَشرَقَت عَيناها في
وَجهي قَبلَ الشُّروقِ
َحينَ مَرَّ بِي لَحظُ
عَينَيها جَفَّت عُروقي
صِحتُ لِصَدمَتي بِعَي
نَيها يا رُوحي أَفيقي
ارَى نَظرَتُها لِعَينَيَّ
بَحِدَّتِها تَقطَعُ طَريقي
نَظَرَت إلَيَّ تَبتَسِمُ
بِعَينَها وَقَفَ شَهيقي
نَطَقَت بِصَوتٍ ناعِمٍ
رَطِبٍ فَبَلَعتُ رِيقي
قالَت أُحِبُّكَ فَجأَةً
فَاشْعَلَت نَاري حَريقي
وَشَعَرتُ نَفسي في
بَحرِ هَواها كَالغَريقِ
يَقذِفُني مَوجُ هَواها
مِن مَضيقٍ لِمَضيقِ
أَبحَثُ عَن شَريكَةٍ هَي
فاءَ تُرافِقُني طَريقي
أَبحَثُ عَن رَفيقةِ ال
دَّربِ الطَّويلِ وَالعَتيقِ
تُعينُني بِدَفعِ عَثَراتي
وَتكونُ خَيرَ صَديقِ
أَبحَثُ عَن قِيَمٍ وَأخ
لاقٍ وَعَن أَصلٍ عَريقِ
أطلُبُ حُرَّةً وَسَيِّدَةً
لَيسَ لَها طَبعُ الرَّقيقِ
رَقيقَةٌ بَسَّامَةُ الثَّغرِ
راقِيَةٌ لِأجعَلَها رَفيقي
لا ضِفدَعٌ نَقَّاقُ وَلا
غُرابُ يُبادِرُ بِالزَّعيقِ
قالَت أنا أهواكَ صِد
قَاً وَاعلَم يا رَفيقي
أَنَّني أمَةٌ ما دُمتَ
تُشعِرُني أَنَّكَ عَتيقي
وُدٌّ بِوِدٍّ وَتَقديرُ
بَينَ العَشيقَةِ وَالعَشيقِ
فَالحُبُّ بَينَ اثنَينَ
اِلتِقاءٌ بِمُنتَصِفِ الطَّريقِ
......................
في / ١٢ / ١٢ / ٢٠١٩ /
كُتِبَت في / ٥ / ١٢ / ٢٠١٩ /
..... الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ....
..... الشاعر ..... .... غزلية إجتماعية ....
..... محمد عبد القادر زعرورة ...
أَشرَقَت عَيناها في
وَجهي قَبلَ الشُّروقِ
َحينَ مَرَّ بِي لَحظُ
عَينَيها جَفَّت عُروقي
صِحتُ لِصَدمَتي بِعَي
نَيها يا رُوحي أَفيقي
ارَى نَظرَتُها لِعَينَيَّ
بَحِدَّتِها تَقطَعُ طَريقي
نَظَرَت إلَيَّ تَبتَسِمُ
بِعَينَها وَقَفَ شَهيقي
نَطَقَت بِصَوتٍ ناعِمٍ
رَطِبٍ فَبَلَعتُ رِيقي
قالَت أُحِبُّكَ فَجأَةً
فَاشْعَلَت نَاري حَريقي
وَشَعَرتُ نَفسي في
بَحرِ هَواها كَالغَريقِ
يَقذِفُني مَوجُ هَواها
مِن مَضيقٍ لِمَضيقِ
أَبحَثُ عَن شَريكَةٍ هَي
فاءَ تُرافِقُني طَريقي
أَبحَثُ عَن رَفيقةِ ال
دَّربِ الطَّويلِ وَالعَتيقِ
تُعينُني بِدَفعِ عَثَراتي
وَتكونُ خَيرَ صَديقِ
أَبحَثُ عَن قِيَمٍ وَأخ
لاقٍ وَعَن أَصلٍ عَريقِ
أطلُبُ حُرَّةً وَسَيِّدَةً
لَيسَ لَها طَبعُ الرَّقيقِ
رَقيقَةٌ بَسَّامَةُ الثَّغرِ
راقِيَةٌ لِأجعَلَها رَفيقي
لا ضِفدَعٌ نَقَّاقُ وَلا
غُرابُ يُبادِرُ بِالزَّعيقِ
قالَت أنا أهواكَ صِد
قَاً وَاعلَم يا رَفيقي
أَنَّني أمَةٌ ما دُمتَ
تُشعِرُني أَنَّكَ عَتيقي
وُدٌّ بِوِدٍّ وَتَقديرُ
بَينَ العَشيقَةِ وَالعَشيقِ
فَالحُبُّ بَينَ اثنَينَ
اِلتِقاءٌ بِمُنتَصِفِ الطَّريقِ
......................
في / ١٢ / ١٢ / ٢٠١٩ /
كُتِبَت في / ٥ / ١٢ / ٢٠١٩ /
..... الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق