حين تكون الكلمة امانه
يكون الهدف منها الصدق والنزاهة
حين نحاور الأبجدية بكل تجرد
تخاطبنا الحروف ... لكن عندما نكتب
عن مخيم تل الزعتز يصبح اختيار الكلمات
دقيق فلتل الزعتر نكهة العنفوان المتجسد
بأبناءه المناضلين الذين كتبوا بدمائهم
هذه الأسطورة المعاصرة، فبات تل الزعتر
اكبر من جرحٍ واصغرُ من موت ....
هؤلاء الرجال منهم من قضى نحبه في ميادين
النضال ومنهم من ما يزال حياً شاهداً على صمود
المخيم، وشاهداً على همجية الانعزال الذي ارتكب
أبشع مجزرة عرفها شعبٌ أعزل ....
ابو رياح تل الزعتر ....
هذا الاسم المعروف للقاصي والداني من أبناء
المخيم ومن الاجيال التي ولدت بعد المجزرة 1976
هو مناضلٌ ثوري .. مناضلٌ .. مثقف.. دوره طليعيا خلال
الحصار وخلال المعركة الأخيرة ...
اطلق عليه عدة تسميات يستحقها من رفاق النضال
من أبناء المخيم، " الحبل السري للمخيم " لقبٌ أطلقه
له الدكتور المناضل يوسف عراقي ...
" أرشيف تل الزعتر وذاكرته التي لا تموت "
أطلقها عليه العم الغالي المناضل ابو سهيل كروم
لم أكن اعرفه سابقا نظراً لحداثة سني في تلك المرحله
رغم ان اسمه كان يتردد على كل شفةٍ ولسان وشاء القدر
بعد سنوات ان اتعرف عليه من خلال الفيس بوك ...
عرفت انه ابن بلدتي التي اعشق ترابها علما
عروس الجليل وزيتونة صفد، تعرفت عليه، تبادلنا الحديث
أحسست اني أمام انسان يختلف كثيرا عن الآخرين
مناضل صلب، مثقف ثوري بالقول والعمل، وصاحب تاريخ
نضالي زعتري مشرف، لنقاء مسيرته في الكفاح والمقاومة
تعرفت عليه حاورته لمست فيه الإنسان الطيب الخلوق
صاحب القلب الذي لا تشوبه شائبه، فكان لي الشرف ان
اطلق عليه لقب رئة تل الزعتر النقية في زمن الحصار
عملنا معاً في هذا الملتقى، واليوم مضى على وجوده سنتان
وها هو يدخل عامه الثالث بعطاءٍ غير محدود وبهمٍة عاليه
لا يعرف الملل ولا التعب ... اليوم اكتملت سنتان وكأنها
الامس، له ركن هادئ في ملتقانا بفقرته المستمره التي
ايقظت ذاكرة ابناء تل الزعتر، ايقظت الحنين وألأنين
لرفاقٍ استشهدوا فكانوا اكرمنا وانبلنا ...
(استراحة محارب ) هي الفقرة الأولى التي يتميز بها
والتي يتابعها معظم ابناء المخيم، استراحة محارب وذاكرة
ابو رياح اعطت زخما لهذه الفقرة المستمرة معكم ابدا ...
يكتب بأمانة الكلمة ومصداقيتها، يتألم حين يكتب، بل يعتصر
الالم قلبه عند كل منشور، كيف لا والشهداء هم أصدقاء الطفولة. ومرحلة الشباب والمقاومة، مجهود يبذله بكل عناية وبكل امانة
كي لا يظلم أحدا او يتنكر لتاريخ احد. هذه أمانة الكلمة التي
يتحلى بها اخي ابو رياح. اسمح لي ان اخاطبك بلغة الثوار الاحرار
اخي العزيز ....
ان قلت عنكَ مناضلا فليس منّة مني او من اي انسان هذا تاريخك
وهذه صفاتك، بوركت، بورك ما قدمته للقضيه... للوطن .. لفلسطين
لعلما التي كلنا نحلم بها....
بورك يراعك وبورك مسك المداد، وادام الله عليك الصحة والعافية والسعادة التي تغمر قلبك، شفاك الله وعفاك وحياك وبياك واعطاك وارضاك ... تحياتي لك وباقة ورد وود ...
بقلمي
تغريد الحاج
يكون الهدف منها الصدق والنزاهة
حين نحاور الأبجدية بكل تجرد
تخاطبنا الحروف ... لكن عندما نكتب
عن مخيم تل الزعتز يصبح اختيار الكلمات
دقيق فلتل الزعتر نكهة العنفوان المتجسد
بأبناءه المناضلين الذين كتبوا بدمائهم
هذه الأسطورة المعاصرة، فبات تل الزعتر
اكبر من جرحٍ واصغرُ من موت ....
هؤلاء الرجال منهم من قضى نحبه في ميادين
النضال ومنهم من ما يزال حياً شاهداً على صمود
المخيم، وشاهداً على همجية الانعزال الذي ارتكب
أبشع مجزرة عرفها شعبٌ أعزل ....
ابو رياح تل الزعتر ....
هذا الاسم المعروف للقاصي والداني من أبناء
المخيم ومن الاجيال التي ولدت بعد المجزرة 1976
هو مناضلٌ ثوري .. مناضلٌ .. مثقف.. دوره طليعيا خلال
الحصار وخلال المعركة الأخيرة ...
اطلق عليه عدة تسميات يستحقها من رفاق النضال
من أبناء المخيم، " الحبل السري للمخيم " لقبٌ أطلقه
له الدكتور المناضل يوسف عراقي ...
" أرشيف تل الزعتر وذاكرته التي لا تموت "
أطلقها عليه العم الغالي المناضل ابو سهيل كروم
لم أكن اعرفه سابقا نظراً لحداثة سني في تلك المرحله
رغم ان اسمه كان يتردد على كل شفةٍ ولسان وشاء القدر
بعد سنوات ان اتعرف عليه من خلال الفيس بوك ...
عرفت انه ابن بلدتي التي اعشق ترابها علما
عروس الجليل وزيتونة صفد، تعرفت عليه، تبادلنا الحديث
أحسست اني أمام انسان يختلف كثيرا عن الآخرين
مناضل صلب، مثقف ثوري بالقول والعمل، وصاحب تاريخ
نضالي زعتري مشرف، لنقاء مسيرته في الكفاح والمقاومة
تعرفت عليه حاورته لمست فيه الإنسان الطيب الخلوق
صاحب القلب الذي لا تشوبه شائبه، فكان لي الشرف ان
اطلق عليه لقب رئة تل الزعتر النقية في زمن الحصار
عملنا معاً في هذا الملتقى، واليوم مضى على وجوده سنتان
وها هو يدخل عامه الثالث بعطاءٍ غير محدود وبهمٍة عاليه
لا يعرف الملل ولا التعب ... اليوم اكتملت سنتان وكأنها
الامس، له ركن هادئ في ملتقانا بفقرته المستمره التي
ايقظت ذاكرة ابناء تل الزعتر، ايقظت الحنين وألأنين
لرفاقٍ استشهدوا فكانوا اكرمنا وانبلنا ...
(استراحة محارب ) هي الفقرة الأولى التي يتميز بها
والتي يتابعها معظم ابناء المخيم، استراحة محارب وذاكرة
ابو رياح اعطت زخما لهذه الفقرة المستمرة معكم ابدا ...
يكتب بأمانة الكلمة ومصداقيتها، يتألم حين يكتب، بل يعتصر
الالم قلبه عند كل منشور، كيف لا والشهداء هم أصدقاء الطفولة. ومرحلة الشباب والمقاومة، مجهود يبذله بكل عناية وبكل امانة
كي لا يظلم أحدا او يتنكر لتاريخ احد. هذه أمانة الكلمة التي
يتحلى بها اخي ابو رياح. اسمح لي ان اخاطبك بلغة الثوار الاحرار
اخي العزيز ....
ان قلت عنكَ مناضلا فليس منّة مني او من اي انسان هذا تاريخك
وهذه صفاتك، بوركت، بورك ما قدمته للقضيه... للوطن .. لفلسطين
لعلما التي كلنا نحلم بها....
بورك يراعك وبورك مسك المداد، وادام الله عليك الصحة والعافية والسعادة التي تغمر قلبك، شفاك الله وعفاك وحياك وبياك واعطاك وارضاك ... تحياتي لك وباقة ورد وود ...
بقلمي
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق