الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019

شذرة ... بقلم الشاعر المتألق محمد عبدالقادر زعرورة

....... شذرةٌ للفكرِ وللعقلِ وللرُّوح ....وللجَليلِ والوفاءِ ........

   ................................  جَليلِيَّةٌ  ....................................
..... الشاعر  الكاتب .....
......... محمد عبد القادر زعرورة ....

جَليليَّةٌ قولوا لها ما زِلتُ أنتظرُ مِنها
أن تجودَ عليَّ من عَينيها المكحولتَينِ بِنَظرتَينِ
لِأتَفَتَّحَ كما تَفَتُّحِ الأزهارِ في فصلِ الرَّبيعِ
لِأشعُرَ بالوجودِ وبالحياةِ
قولوا لها ما زِلتُ أذكُرُ صَوتَكِ العَذبِ
يَصدحُ في أُذُني كَصوتِ البُلبُلِ
أو كَصَوتِ العندليبِ معَ ظُهورِ الفَجرِ
في قَلبِ الجَليلِ
قولوا لها ما زِلتُ أعشقُ الأرضَ
التي سارَت عليها خُطاها
قولوا لها ما زِلتُ أعشقُ الأزهارَ
التي لَمَسَت يَداها
قولوا لها ما زِلتُ أعشقُ
باقَةَ الأزهارِ التي أهدَيتُها إيَّاها
قولوا لها ما زِلتُ أهوى حُقولَ سَنابِلِ القَمحِ
التي سارَت حِذاها
قولوا لها ما زِلتُ أعشقُ ذَيَّاكَ الغَديرِ
الذي مِن أعذَبِ الماءِ سَقاها
وَنَسمَةَ الفَجرِ الرَّقيقةِ
التي فَجراً تُقَبِّلُ مُحَيَّاها
قولوا لها ما زِلتُ أعشقُ كلَّ شيئٍ في الجَليلِ
قولوا لها ما زِلتُ أسمعُ الصَّوتَ الرَّقيقَ
مِن صَريرِ القَلَمِ
وَمِن حِبرٍ يَسيلُ كَعِطرٍ عَبِقٍ
يَفوحُ شَذاهُ مِن خِلالِ إبداعٍ
وَحَرفٍ بارعِ الصُّورَةِ
تَرسُمُهُ أنامِلُها
قولوا لِابنَتي التي رَسَمت بِطيبَتِها
صورَةً طَبَعَتها في قلبِ الجَميعِ
وُدَّاً وَاحتِراماً
قولوا لها ما زِلتُ أذكُرُها وأدعو بِالخَيرِ لها
صُبحَاً مَساءً وفي وقتِ الهَجيرِ
وَعِندَ سَماعي كُلَّ يومٍ عِندَ الفَجرِ
وَعِندَ شُروقِ الشَّمسِ لِزَقزَقَةِ العَصافيرِ
قولوا لها ما زِلتُ أدعو اللهَّ
يَحفَظُها وَيَرعاها وَيَحميها وَيسعِدُها
قولوا لها ما زِلتُ عاشِقاً لِلأرضِ
الَّتي سَارَت وَتَسيرُ فَوقَها
اَرضُ الجَليلِ
عِشقاً أبَدِيَّاً
قولوا لها ما زِلتُ عاشِقا
أرضَ الجَليلِ
وَكم تَمَنَّيتُ أن أدفَن في ثَراها
قولوا لها ما زِلتُ اهواها وَأحِبُّها
كَواحِدَةٍ مِن بُنَيَّاتي الغَوالي
حَتَّى مُفارَقَةِ الحَياةِ
.....................
كُتِبَت في  / ٢٥  /  ١٠  /  ٢٠١٩  /
في  /  ١  /   ١١  /  ٢٠١٩  /
......... الشاعر  الكاتب ........
......... محمد عبد القادر زعرورة ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق