الأحد، 3 نوفمبر 2019

تلك الورود التي تبتسم ... بقلمي تغريد الحاج

تلك الورود التي
تبتسم
هي لكّ
وذاك العطر الفواح
 منها لك انت
تلك الفراشات التي
تحوم زهور البيلسان لكَ
اه يا عزف الاوتار بأجمل
الحان لكٌ ...
طيور الحبِ في اعشاشها
فوق الغصون تشدوا بإسمك
ارأيت تلك الابتسامة في
وجه القمر ؟؟ انها لك
ارأيت تلك النجوم كيف
تتلألأ زاهية اللون ؟؟
هي لك ....
ارايت كيف الزيزفون
ارخى ظلاله وكيف زهر
 الياسمين تناثر
تحمله احلام الصباح
لينشر اريجه فرحا
هكذا  هو ميلادك
ميلاد سعد وطيب شهد
كلها لك ....
كلنا فرحين اليوم بك
فرحين بذكرى ميلادك
التي اشعّتْ بها خيوط
شمس واهجة ...
زرعت الامل والحلم
لوالديك ....
ما زالت الدنيا تضحك
لك ومازال الطريق
 امامك نحو سعادة 
يكتبها الله لك ...
بها ترى الشموع تضاء
في دجا للليل ...
ابني وصديقي العزيز
بهذه المناسبة  السعيدة
اقول ...  الف مبروك
والف فرحة والف وردة
والف تحية لك
وامنيات ان يحقق الله
احلامك وتمنياتك
تقبل مني كل الورد والود
عمرا مديدا سعيدا
120 عاما وأكثر.
عبقة بالمحبه والهناء
وكل عام وانتم بالف خير
بقلمي
 تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق