يا حبيبي يا رسول الله ..
لا يمر عام علينا إلا ونحتفل فيه بمولدك الشريف ،
احتفالات دينية تُقام وخطابات تُلقى تتحدث عن يوم مولدك العظيم نردد فيها الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والتي حفظناها عن ظهر قلب ، نستذكر صفاتك ومآثرك ونتغنى بأخلاقك وشجاعتك وكرمك ، وبعدها ندعوا ونبتهل ونسبح ونستغفر ،، ثم يمضي كل منا في طريقه لتأخذه الحياة وملهاتها ....
تمر بنا الأيام وفي كل عام تستوقفنا هذه الذكرى الطاهرة ننفض الغبار عن ذاكرتنا لنعاود ترديد الآيات والأحاديث وندعوا ونستغفر ثم يذهب كل منا في طريقه ليعود إلى دوامة الحياة ،، وهكذا دواليك ...
ثم ماذا ..!!
نصلي جميع الفروض في أوقاتها ،، نحج عاما ونعتمر عاما ، نصوم ونؤدي الزكاة ولكن للأسف ...
كثيرا ما نجد فينا من يأكل حق هذا ومال ذاك ، من يقطع رحمه ويظلم جاره او زوجته او عاملا تحت إمرته ، من يسب ويشتم و يلعن ، من يرتشي في عمله ويخون الأمانة ، من ينافق ويكذب من أجل مصلحته الخاصة .......ومن ومن ومن ...
يا حبيبي يا رسول الله لك منا كل الإعتذار
أجل لقد ابتعدنا عن تعاليم ديننا السمحة وأخلاقياته الإنسانية الراقية وعن تعاليم سنتنا النبوية المطهرة وأخذتنا الدنيا بزخرفها وشغلتنا الأيام بهمومها وضعفت إرادتنا أمام المغريات والمعاصي ،، فتلوثت نفوسنا وصدأت قلوبنا وهَوَت بنا أهواؤنا وأطماعنا في بحر الذل والهوان ،،
وها نحن اليوم كما قلت عنا يا رسولنا الحبيب قد تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها ،،،
عن أبي عبد السلام ، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها » ،، فقال قائل : ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: « بل أنتم يومئذٍ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، وليَنْزِعَن ّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذِفَن ّ في قلوبكم الوهن »، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: « حب الدنيا وكراهية الموت » ....
يا حبيبي يا رسول الله اقبل منا الإعتذار فليس لنا إلا الرجاء بشفاعتك لنا عند رب العالمين وشربة ماء من يدك الطاهرة عند حوضك الكريم لا نظمأ بعدها أبدا .....
بقلمي ،، هناء بدرية ...
لا يمر عام علينا إلا ونحتفل فيه بمولدك الشريف ،
احتفالات دينية تُقام وخطابات تُلقى تتحدث عن يوم مولدك العظيم نردد فيها الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والتي حفظناها عن ظهر قلب ، نستذكر صفاتك ومآثرك ونتغنى بأخلاقك وشجاعتك وكرمك ، وبعدها ندعوا ونبتهل ونسبح ونستغفر ،، ثم يمضي كل منا في طريقه لتأخذه الحياة وملهاتها ....
تمر بنا الأيام وفي كل عام تستوقفنا هذه الذكرى الطاهرة ننفض الغبار عن ذاكرتنا لنعاود ترديد الآيات والأحاديث وندعوا ونستغفر ثم يذهب كل منا في طريقه ليعود إلى دوامة الحياة ،، وهكذا دواليك ...
ثم ماذا ..!!
نصلي جميع الفروض في أوقاتها ،، نحج عاما ونعتمر عاما ، نصوم ونؤدي الزكاة ولكن للأسف ...
كثيرا ما نجد فينا من يأكل حق هذا ومال ذاك ، من يقطع رحمه ويظلم جاره او زوجته او عاملا تحت إمرته ، من يسب ويشتم و يلعن ، من يرتشي في عمله ويخون الأمانة ، من ينافق ويكذب من أجل مصلحته الخاصة .......ومن ومن ومن ...
يا حبيبي يا رسول الله لك منا كل الإعتذار
أجل لقد ابتعدنا عن تعاليم ديننا السمحة وأخلاقياته الإنسانية الراقية وعن تعاليم سنتنا النبوية المطهرة وأخذتنا الدنيا بزخرفها وشغلتنا الأيام بهمومها وضعفت إرادتنا أمام المغريات والمعاصي ،، فتلوثت نفوسنا وصدأت قلوبنا وهَوَت بنا أهواؤنا وأطماعنا في بحر الذل والهوان ،،
وها نحن اليوم كما قلت عنا يا رسولنا الحبيب قد تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها ،،،
عن أبي عبد السلام ، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها » ،، فقال قائل : ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: « بل أنتم يومئذٍ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، وليَنْزِعَن ّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذِفَن ّ في قلوبكم الوهن »، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: « حب الدنيا وكراهية الموت » ....
يا حبيبي يا رسول الله اقبل منا الإعتذار فليس لنا إلا الرجاء بشفاعتك لنا عند رب العالمين وشربة ماء من يدك الطاهرة عند حوضك الكريم لا نظمأ بعدها أبدا .....
بقلمي ،، هناء بدرية ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق