الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

المنصة لك ... الذكرى ال15 لاستشهاد ياسر عرفات... بقلمي تغريد الحاج

اعتذر منكَ يا أبا عمار
اعتذر منك والف اعتذار
حين اتهمتك بإرتكاب الخطأ
اعتذر منك بذكرى استشهادك
واكرر اعتذاري ....

حقا انك أسطورة
كم تحملت من الاذى
كم حملت من الهموم
لقد حملت ما لا طاقة
 للآخرين على حمله
اي رجل انت ؟؟؟!!!!
واي قائد ؟؟؟!!!!

طاردوك في الأردن
فقلت لهم يا اخوتي
با ربعي ... يا عشيرتي
طوبى لاخلاقك ...

قاتلوك في بيروت
مرات تلو المرات
فقلت لهم ...
انتم الأبناء الضالون
قلبي يرأف بكم
طوبى لك من رجل حكيم

حاصروك في بيروت
لعبت الشطرنج وانت تبتسم
لكن في صدرك الف غصه وغصة

رأيت بيروت تدمر كنت تبكي سراً
قلت لاهلها ...
أيها المجد فلتركع أمام بيروت
طوبى لدمعتك التي سالت
 في عتمة الليل في بيروت

ثوبك العسكري ممزق الاكمام
وبنطالك العسكري لم يتغير
أيها الزاهد للقضية
ايها الزاهد بالقضيه
طوبى لقناعتك
وانت القائد الاسطوره

تهت في المنافي وفي البلدان
 تبحث عن بصيص نور وأمل
ولم تفقد يوما البوصله
طوبى لعطائك الفلسطيني
اعتذر  منك والف اعتذار
كم ظلمتك .... 
اعترف اني ظلمتك
ليتك معنا حيا
لاقف أمامك بكل
الشموخ الفلسطيني واعتذر
طوبى لك لأنك ستقبل اعتذاري 
كما صفحت عمن اساء

اشتقت للأرض ... للقدس ...
عدتَ إليها وقلت اليوم أريحا
وغدا غزة  ...
وغدا القدس لنصلي في
 باحات الأقصى معا وسويا

أعادوا حصارك من جديد
يا سيد الفقراء يا أبا عمار
حاصروك واشتد الحصار
وعرب يهزأون !!!!
ارادوكَ أن توقع 
طوبى لكبريائك الثوري
يا سيد الرجال لم توقع
قطعوا كل شيء عنك
شاهدتك في عتمة الحصار
تبحث عن كسرة خبز تأكلها
لتأخذ االدواء ....
فأي قائد انت ؟؟؟!!!
واي أسطورة فلسطينيه  ؟؟!!!
طوبى لتواضعك يا ابا عمار

اعتذر واعيد اعتذاري
فكم ظلمتك
وكم ظلموك ...
حاصروك وقلت لهم
تريدونني أسيرا
او قتيلا او طريدا
 اقول لكم ...
شهيدا ...
شهيدا ...
شهيدا ...
طوبى لك الشهادة

اعتذر ...
فلم أعرف قدرك
الا بعد استشهادك
 ايها  الفلسطيني الذي
لم تتنازل عن الثوابت
 فنلت إحدى الحسنيين
بقلمي
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق