حين اطلقت الرصاصة
الأولى ... ازعجتهم
قالوا انك تريد هلاكهم
قالوا انك تريد جرَّ العرب
للويلات ....
حين اطلقت الرصاصة
الأولى ... قالوا ليس بمقدرتنا
ان نحرر فلسطين
قالوا عنكَ الكثير الكثير
وحاربوك ...
حين ادرت معركة الكرامة
ببسالة صفقوا لكَ وتوسلوا
ان يتصوروا معك
وقالوا الكثير عنك وعن
فلسطين ...
ثم حاربوك
ومن الكرامة اخرجوك
ثم حاربوك حين قلت
ان فلسطين تمثلها
هامات الرجال
ثم قلت ان فلسطين
تحميها البندقية
حاربوك ...
ماذا أرادوا ... إلا أن
تكونَ سمسار قضيه
ماذا ارادوا ... الا ان
تكون تابعا ...
ثم حاربوك حين قلت
ان فلسطين قرار
حين حملت القلم
وكتبت القرار المستقل
حاربوك الف مرة قتلوك
لكنك كنت الصامد
الصابر المحتسب
قتلوك الأصدقاء والرفاق
والاشقاء قبل ان
يقتلك العدو ...
الف مرة قتلوك وانت القائل
يا ربعي ويا عشيرتي وكم
ادمعت عيناك ....
قتلوك في بيروت حين
حاصروك، من لم يحاصركَ
كان متفرجاً او داعيا لك
بالانتحار وحدك
او صامتاً موقعا على
تابوت جنازتك
حاصروك وكتت تبتسم
منتصراً ...
فكنت أقوى من حصارهم
وأقوى من صمتهم
حاصروك ثم حملوكَ
وحدك المسؤولية
ما همك يا والدي فإن
الله كان معك ...
اغلقوا في وجهك
كل المنافذ
اغلقوا الأبواب والنوافذ
ثم قالوا ....
انك أخطأت البوصله
حاربوك براً وبحراً وجواً
ثم قالوا ... لقد ألغى الكفاح
لقد باع القضيه ...
قتلوك نعم والدي قتلوك
الف مره وقلت انا طائر
الفينيق ابعث حياً
من تحت الانقاض اخرج
ومن لهب الحريق اخرج
ومن قلب الحصار اخرج
ومن قبضة الموت اخرج
لم يكتفوا بل حاربوك
يا والدي ... كنت أكبر
من كل كراسيهم
أكبر من كل جيوشهم
واكبر من مل أسلحتهم
التي يأكلها الصدأ
ولم تطلق طلقة باتجاه
العدو .......
غضبوا منك فازدادوا حصار
غضبوا منك لانك الاصدق
ولانك الحق ...
يا صاحب
الأرض والوطن والقضية
قتلوك ثم قتلوك ثم قالوا
رحمه الله ... هكذا هم
أخوة يوسف العرب
يا والدي ...
من قال انك ميتٌ
من قال انك لم تعد هنا
يا والدي ...
لقد ارتحل الجسد
لكنك ما زلت حياً فينا
اطفالنا يرتدون كوفيتك
يحملون صورك
يحلمون أحلامك
ويحملون آمالك
يؤمنون بالفكرة
التي لا تموت
فانت الحلم وانت الفكرة
وانت الياسر الذي اقسمنا
ان لا ننساك
بقلمي
ابو سهيل كروم
الأولى ... ازعجتهم
قالوا انك تريد هلاكهم
قالوا انك تريد جرَّ العرب
للويلات ....
حين اطلقت الرصاصة
الأولى ... قالوا ليس بمقدرتنا
ان نحرر فلسطين
قالوا عنكَ الكثير الكثير
وحاربوك ...
حين ادرت معركة الكرامة
ببسالة صفقوا لكَ وتوسلوا
ان يتصوروا معك
وقالوا الكثير عنك وعن
فلسطين ...
ثم حاربوك
ومن الكرامة اخرجوك
ثم حاربوك حين قلت
ان فلسطين تمثلها
هامات الرجال
ثم قلت ان فلسطين
تحميها البندقية
حاربوك ...
ماذا أرادوا ... إلا أن
تكونَ سمسار قضيه
ماذا ارادوا ... الا ان
تكون تابعا ...
ثم حاربوك حين قلت
ان فلسطين قرار
حين حملت القلم
وكتبت القرار المستقل
حاربوك الف مرة قتلوك
لكنك كنت الصامد
الصابر المحتسب
قتلوك الأصدقاء والرفاق
والاشقاء قبل ان
يقتلك العدو ...
الف مرة قتلوك وانت القائل
يا ربعي ويا عشيرتي وكم
ادمعت عيناك ....
قتلوك في بيروت حين
حاصروك، من لم يحاصركَ
كان متفرجاً او داعيا لك
بالانتحار وحدك
او صامتاً موقعا على
تابوت جنازتك
حاصروك وكتت تبتسم
منتصراً ...
فكنت أقوى من حصارهم
وأقوى من صمتهم
حاصروك ثم حملوكَ
وحدك المسؤولية
ما همك يا والدي فإن
الله كان معك ...
اغلقوا في وجهك
كل المنافذ
اغلقوا الأبواب والنوافذ
ثم قالوا ....
انك أخطأت البوصله
حاربوك براً وبحراً وجواً
ثم قالوا ... لقد ألغى الكفاح
لقد باع القضيه ...
قتلوك نعم والدي قتلوك
الف مره وقلت انا طائر
الفينيق ابعث حياً
من تحت الانقاض اخرج
ومن لهب الحريق اخرج
ومن قلب الحصار اخرج
ومن قبضة الموت اخرج
لم يكتفوا بل حاربوك
يا والدي ... كنت أكبر
من كل كراسيهم
أكبر من كل جيوشهم
واكبر من مل أسلحتهم
التي يأكلها الصدأ
ولم تطلق طلقة باتجاه
العدو .......
غضبوا منك فازدادوا حصار
غضبوا منك لانك الاصدق
ولانك الحق ...
يا صاحب
الأرض والوطن والقضية
قتلوك ثم قتلوك ثم قالوا
رحمه الله ... هكذا هم
أخوة يوسف العرب
يا والدي ...
من قال انك ميتٌ
من قال انك لم تعد هنا
يا والدي ...
لقد ارتحل الجسد
لكنك ما زلت حياً فينا
اطفالنا يرتدون كوفيتك
يحملون صورك
يحلمون أحلامك
ويحملون آمالك
يؤمنون بالفكرة
التي لا تموت
فانت الحلم وانت الفكرة
وانت الياسر الذي اقسمنا
ان لا ننساك
بقلمي
ابو سهيل كروم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق