الجمعة، 13 سبتمبر 2019

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
إسرائيل والكذبة الديمقراطية ...
ليست إسرائيل واحة سلام لليهود ولا واحة ديمقراطية في عالم عربي  تحكمه العشائرية او الطبقية، وليست إسرائيل دولة اخلاق وسط عالم عربي يسوده القتل والدمار، اسرائيل كذبة مصطنعة لا تعرف الديمقراطية ولا حقوق الإنسان، بل هي أكثر دولة في العالم  تمارس التمييز العنصري داخل مجتمعها الصهيوني رغم كل الاعلام الذي تسخره قيادة الكيان لتلميع صورتها في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وليست حادثة مقتل احد افراد العرق الاسود الفلاشا في إسرائيل اول حادثه ولن تكون الأخيره في نظرية الحركة الصهيونية التي تحكم إسرائيل وتتحكم بمصير الشعب اليهودي .. المجتمع الإسرائيلي يعيش تحت رحمة اليهود الاشكناز الذين يمثلون اللوبي الصهيوني في فلسطين هؤلاء الصهاينة الذين يعتبرون أنفسهم  العرق النقي الأكثر ثقافة وتطوراً من باقي اليهود، لم يقتصر التمييز العنصري الصهيوني بين اليهودي والفلسطيني فقط بل تعدى ذلك بكثير حيث ينقسم المجتمع الإسرائيلي  إلى اربع فئات ...
1_ الفلسطينيين داخل الخط الأخضر
2_ اليهود الشرقيين السافرديم
3_ يهود الفلاشا الذي قدموا من السودان وإثيوبيا
4_ الاشكناز الذين قدموا من روسيا والدول الغربية
الااشكناز هم الأكثر امتيازا في شتى المجالات والوظائف والتعليم والاختصاص وهم أصحاب رؤوس الأموال التي تدير عجلة الاقتصاد الإسرائيلي، الااشكناز بمعناها العربي اليهود الغربيين الذين يمثلون قمة العداء  للفلسطينيين والذين ينظرون لليهود الشرقيين على أنهم  نسخة طبق الاصل عن العرب وهم اقل درجة واقل ثقافة واقل وحضارة وديمقراطية من  اليهود الااشكناز ويعاماملون من حيث الحقوق على هذا الأساس. ان نسبة التعليم بين أبناء السافرديم لا تتجاوز 20% بينمأ ابناء الاشكناز80% وكذلك الوظائف والمهن الرئيسية حيث ينظر اليهم نظرة ازدراء ويقول القاده الاشكناز ان منظر اليهودي الشرقي  يذكررهم بالفلسطيين والعرب أن هذا التمييز يجعل من اليهود الشرقيين فئة من الدرجة الثانية من حيث العقيدة التلموذية الصهيونية حتي في الجامعات هناك تمييز عنصري بغيض لا تستطيع إسرائيل إخفاءه، ان نظرة الطبقة الحاكمة لليهود الفلاشا بسبب لونهم
وعرقهم يعتبرونهم ليسوا يهود حقيقيين وان عملية أحضارهم من اثيوبيا والسودان كانت مجرد حملة إعلامية صهيونية أرادت إسرائيل  ان تثبت للعالم  انها دولة حضارية ديمقراطية  تؤمن بالعدالة والمساواة، إن هذه الشعارات الكاذبة التي أطلقها الإعلام الصهيوني  ليست الا لكسب التأييد السياسي العالمي، اما على ارض الواقع فإن نظرة الازدراء والاستهتار التي يتعاملون بها جعلت منهم يهود من الفئة الثالثة ان الحركة الصهيونية تعتبر ان هؤلاء اعتتقوا الديانه اليهودية مؤخراً  ولا يستحقون التعامل معهم بنفس المستوى الذي يتعامل به اليهود الشرقيين او الغربيين لذلك نجدهم يمارسون الاعمال التي يرفض اليهودي الاشكناز القيام بها ويعتبر يهود الفلاشا عباره عن يد عاملة مرتزقه ليس أكثر ...
 ان المجتمع الصهيوني هو في الواقع  مجتمع العسكرتاريا فكل شيء  فيه حتى المستوطنات خاضعة لسيطرة المؤسسة العسكريه التي في واقع الامر يديرها اليهود المتشددين  والحاخامات المتطرفين الذين لا يؤمنوا بيهودية السافرديم او الفلاشا، اذا كانت هذه نظرة القادة الصهاينة للشعب اليهودي فكيف تكون بالنسبة لأهلنا داخل الخط الأخضر  قد يظهر للعيان ان اسرائيل تعطي الفلسطيني حقه في العمل والدراسة وممارسة حقه السياسي هذا عو البرواز الذي وضعت إسرائيل أهلنا به بعد ان اطلقت عليهم اسم عرب إسرائيل لكن هل هذا الواقع ينطبق مع حقيقة الامر الحركة الصهيونية التي اغتصبت الأرض الفلسطينية واقامت عليها زورا وبهتانا دولتها المسخه لا يحق لها ان تسمي اهلنا عرب إسرائيل  وان كانوا يعيشون تحت الاحتلال اهلنا أصحاب الأرض وأصحاب القضية الفلسطينية... ان الفكر الصهيوني  جاء إلى منطقتنا  غريبآ وسوف ينتهي غريبا وقريبا ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق