الاثنين، 16 سبتمبر 2019

المنصة لك ... ذكرى صبرا وشاتيلا بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

أيلول يا أيلول ما انت القدر
انت السواد من أيدي البشر
ايلولُ كم فيك من المنايا
وكم فيك من القتل انصهر
ايلول كم اُمٍ بكت مقلتيها
وكم عينً جفّ بكائها كالحجر
ايلول فيكَ  تجمعوا الاشرار
والبسوكَ ثوباً من السواد المكفهر
قتلوا. وقتلوا. وقتلوا. وأجرموا
شُلّتْ ايادي الغدر وكل من غدر
احراش عجلونَ تشهدُ حقدهم
احياء صبرا وكيف بها الدم انهمر
احياءُ صبرا والليالي شراهدَ
طرقات شاتيلا تحكي بليل مكفهر
عاثت كلاب الارض من سكرتها
في احيائها ذبحاً لشعب مستقر
جمعوا الوحوشُ من كلِ زاوية
وشارون يرقب مجزرةٍ وينتظِر
والاهل نياماً ابرياءٌ لا ذنبَ لهم
وذاك المقبور كانَ عدواً للبشر
ما ذنبُ شعبً اعزلاً  ومسالماً
إن كان زمر السوء مقتول اندثر
جاسوا ديارَ الاهلِ في غفلةٍ
بقروا بطون الأمهاتِ فكيف يغتفر
قتلوا العجائز والرجال  النائمين
بربكم اهذه جريمة شنعاء هل تغتفر
صبرا عليكِ السلام يا اخت شاتيلا
عليكِ السلام من آب المجارز
والخطر
رسموا المخطط واسقطوا تلنا
ايا تل الزعتر  فيكَ المجازر وبالحجر
ايلول ما انت الا شهرً من شهور
هم سودوكَ بايدي الخائنين من البشر
سلاما لأرواح  الضحايا قاطبة
سلام لكل شهيدٍ بريء وانغدر
سلام لكل ثكلى ولم تزل
تلبس سوادا على الفقيد المنتظر
سلام لابن الشهيد وبنته ولاهله
سلام لكل فلسطيني انظلمَ وانغدر
سلاما لمن كتبت تذكرنا
ايلول يا أيلول لست القدر
هم البسوك وشاح أسودا
ملطخاً بدماء شعبي يا اغلى البشر.
بقلمي
ابوسهيل كروم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق