الجمعة، 6 سبتمبر 2019

لو سمعتُم ... بقلم الشاعر المتألق محمود كروم

لو سمعتُم
صراخ وطني بين حنايا اضــلعي

لو شاهدتُم
كيف يُواسي الجفنُ منـّي مدمعي

لغفرتُم لي غضبي
وبكيتُم مثلي فوقَ أحزاني مــعي

لو عرفتُم
معنىٰ الاشواق في ثنايا موضعـي

أو همسَ
قلبي الكليم في شجون ِ المـسمـَع ِ

لعرفتُم
كيف يحنُو المُحبّ بفؤادهِ المتورّع ِ

لو تمعّنتُم
ببيتِ القصيد وما يحملهُ من وجعِ

لعرفتُم أنني 
للقدس غزلتُ قصائدي
وجعلتُها من خيطِ حُبـها مَخدعي

محمود كرّوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق