رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
نتنياهو والهروب إلى الوراء.
لم تكن خطوة نتنياهو الاخيره بزيارة الخليل الا خطوة هروب إلى الوراء بعد الذي جرى في جنوب لبنان. وعدم الرد الصهيوني انتقاماً لعملية نسف ناقلة الجند الصهيونيه. وهذا ما يطرح تساؤلاًمشروعا عن أسباب عدم الرد. بل توجه بسياسته الرعناء نحو الضفة الغربية ارضاءاً للمستوطنين الصهاينة على أبواب الانتخابات التي يخشى نتنياهو خسارتها. ان سياسة قادة العدو الصهيوني ومنذ العام 1948 تعتمد على إرهاب الدولة اللقيطة التي ولدت بقرار بريطاني وبمباركة الدول الغربية وتخاذل الأنظمة العربية التي وصلت وقاحتها لدرجة اعتبار الصراع هو صراع فلسطيني. إسرائيلي غير معنيين به وهذه سياسية تتبعها الأنظمة العربية قبل احتلال فلسطين عندما تحالفوا مع بريطانيا رأس الأفعى .وهذا ما يتماهى مع سياسة العدو الصهيوني الذي يتصرف بكل وقاحة. لقد طرح نتنياهو مشكلة الضفة الغربية كاملة بإعتبارها أراضي يهودا والسامره التابعة لدولة الاحتلال. وهو يحاول ضم الضفة الغربية كلها إلى دولة إسرائيل. وبذلك يكون قد قضى على حلم حل الدولتين. وتحقيق السلام في المنطقه.
وتجاوز كل قرارات الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. ان الخطوات التي اقدم عليها ترامب بنقل السفاره الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واعترافه بالقدس عاصمة أبدية لدولة الصهاينة. وبعد قرار ضم هضبة الجولان المحتله إلى الكيان الصهيوني. مما يدفع نتنياهو وغيره من القادة اليهود بالتفكير ملياً بضم الضفة الغربية وإعطاء قطاع غزة وطناً للفلسطينيين. وهذا مشروع قديم جديد يبحث قادة العدو عن طرف فلسطيني يقبل به. وقد تفاجأت الإدارة الأمريكية والقادة الصهاينة انه رغم الخلافات الفلسطينية. الفلسطينيه ورغم الانقسام الحاصل بين الضفة الغربية وبين قطاع غزة . بين السلطة الوطنية ممثله بحركة فتح وبين حركة حماس. الا انه لم ولن يجد أي طرف فلسطيني يوافق على هذه المشاريع الخيانيه. ان الأطماع الصهيونيه في تهويد الخليل والقدس يثبت بما لا يقبل الشك. ان جوهر الصراع بيننا وبين هذا العدو هي القدس الشريف. والضفة الغربية لما فيها من مقدسات اسلاميه يتوهم العدو انها تابعة للديانة اليهوديه. وهذا ادعاء كاذب مبني على خرافة التلموذ. أي لعبة يلعبها نتنياهو واي تصعيد للموقف ضد الضفه الغربية في الرقت الذي سكت وصمت عن ما جرى في جنوب لبنان. فهل نشهد تصعيد فلسطيني رداً على هذا الموقف. ام نكتفي بالإدانة وهذه الإدانات لا تسمن ولا تغني من جوع. إسرائيل لا تكترث بالتصريحات. بقدر ما تخاف من ضربة كف. او رمية حجر او عمليه فدائيه. او وحدتنا الفلسطينية.
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
نتنياهو والهروب إلى الوراء.
لم تكن خطوة نتنياهو الاخيره بزيارة الخليل الا خطوة هروب إلى الوراء بعد الذي جرى في جنوب لبنان. وعدم الرد الصهيوني انتقاماً لعملية نسف ناقلة الجند الصهيونيه. وهذا ما يطرح تساؤلاًمشروعا عن أسباب عدم الرد. بل توجه بسياسته الرعناء نحو الضفة الغربية ارضاءاً للمستوطنين الصهاينة على أبواب الانتخابات التي يخشى نتنياهو خسارتها. ان سياسة قادة العدو الصهيوني ومنذ العام 1948 تعتمد على إرهاب الدولة اللقيطة التي ولدت بقرار بريطاني وبمباركة الدول الغربية وتخاذل الأنظمة العربية التي وصلت وقاحتها لدرجة اعتبار الصراع هو صراع فلسطيني. إسرائيلي غير معنيين به وهذه سياسية تتبعها الأنظمة العربية قبل احتلال فلسطين عندما تحالفوا مع بريطانيا رأس الأفعى .وهذا ما يتماهى مع سياسة العدو الصهيوني الذي يتصرف بكل وقاحة. لقد طرح نتنياهو مشكلة الضفة الغربية كاملة بإعتبارها أراضي يهودا والسامره التابعة لدولة الاحتلال. وهو يحاول ضم الضفة الغربية كلها إلى دولة إسرائيل. وبذلك يكون قد قضى على حلم حل الدولتين. وتحقيق السلام في المنطقه.
وتجاوز كل قرارات الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. ان الخطوات التي اقدم عليها ترامب بنقل السفاره الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واعترافه بالقدس عاصمة أبدية لدولة الصهاينة. وبعد قرار ضم هضبة الجولان المحتله إلى الكيان الصهيوني. مما يدفع نتنياهو وغيره من القادة اليهود بالتفكير ملياً بضم الضفة الغربية وإعطاء قطاع غزة وطناً للفلسطينيين. وهذا مشروع قديم جديد يبحث قادة العدو عن طرف فلسطيني يقبل به. وقد تفاجأت الإدارة الأمريكية والقادة الصهاينة انه رغم الخلافات الفلسطينية. الفلسطينيه ورغم الانقسام الحاصل بين الضفة الغربية وبين قطاع غزة . بين السلطة الوطنية ممثله بحركة فتح وبين حركة حماس. الا انه لم ولن يجد أي طرف فلسطيني يوافق على هذه المشاريع الخيانيه. ان الأطماع الصهيونيه في تهويد الخليل والقدس يثبت بما لا يقبل الشك. ان جوهر الصراع بيننا وبين هذا العدو هي القدس الشريف. والضفة الغربية لما فيها من مقدسات اسلاميه يتوهم العدو انها تابعة للديانة اليهوديه. وهذا ادعاء كاذب مبني على خرافة التلموذ. أي لعبة يلعبها نتنياهو واي تصعيد للموقف ضد الضفه الغربية في الرقت الذي سكت وصمت عن ما جرى في جنوب لبنان. فهل نشهد تصعيد فلسطيني رداً على هذا الموقف. ام نكتفي بالإدانة وهذه الإدانات لا تسمن ولا تغني من جوع. إسرائيل لا تكترث بالتصريحات. بقدر ما تخاف من ضربة كف. او رمية حجر او عمليه فدائيه. او وحدتنا الفلسطينية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق