رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
--------------------------
افيفيم هل هي البداية ام النهايه ؟؟
افيفيم اسم أطلقه العدو الصهيوني على بلدة صلحة إحدى القرى الشيعية السبع التي احتلها عام 1948، وهذه القرى معظم سكانها يحمل الجنسية اللبنانية اضافة الى الهوية الفلسطينية وقد اقام الاحتلال في هذه المستوطنة ثكنه عسكرية متقدمه لتشرف على الحدود اللبنانية وتكشف اي تحرك للجيش اللبناني او لعناصر حزب الله وكانت هذه القرى السبع منفذاً لعدد كبير من العمليات الفدائيه الفلسطينية قبل العام 1982 وخاصة بلدة المطلة حيث تم اسر ضابط صف صهيوني في إحدى العمليات الجريئة التي نفذتها مجموعة تابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح وعلى رأسها الشهيد المرحوم مححد سعيد الماو أبن مخيم تل الزعتر ...
إن ما جرى في الايام الاخيره من ردات فعل حزب الله على استشهاد كادرين من عناصره في سوريا نتيجة القصف الصهيوني لمعسكر تابع لحزب الله هنالك وبعد اسقاط مسيرات صهيونية في الضاحية الجنوبية، لكن لابد من التوقف قليلا عند ما جري في الجنوب اللبناني والرد الذي نفذه الحزب. ولا بد من طرح اسئله لا احد يستطيع الاجابه عليها الا قيادة حزب الله ... عملية استهداف ناقلة الجند الحديثة في مستوطنة افيفيم هل عي من الرد فقط ؟؟ وينتهي كل شيء ؟؟
اذا كان هذا هو الرد فقط فهو ليس بمستوى الشهادة ولا بمستوى اختراق منطقة الضاحية وهي الحصن الحصين للحزب وينتهي الامر ان عدم استهداف الطواقم الطبية والإسعاف لدى جيش الاحتلال وان كان تصرف إنساني وأخلاقي محض، فإن هذا العدو الذي قصف سيارات الإسعاف وقتل الأبرياء والاطفال والنساء في مجزرة قانا هو نفس العدو الذي يقصف سيارات الطواقم الطبيه وسيارات الإسعاف في غزة وفي الضفة الغربية وهو عدو لا قيمة للأخلاق ولا للإنسانية في قاموسه العدواني، ان حزب الله تحلى بالصبر وبعدم تصعيد الموقف أكثر لعدة اعتبارات منها محلية ومنها إقليمية، خاصة في ذكرى عاشوراء واستشهاد اهل البيت، فهل ننتظر بعد عاشوراء لنشهد تطورا جديدا في سير المعركة.؟ وهل ظروف الانتخابات في كيان العدو هي التي منعته من الرد؟؟ ام ان حالة الخوف والرعب سيطرت على قادة العدو قبل الجنود والمستوطنين؟؟ وهل يكتفي الصهاينة بهذا الموقف؟ وهل يكتفي حزب الله بالرد بقصف ناقلة الجند، ام ان ادعاء الصهاينة بأن حزب الله يقاتل نيابة عن إيران، وهذا يكون مانعا لها من طرح موضوع مشاركتها في القوة البحرية في مضيق هرمز كما قال نتنياهو سابقا....
إن حزب الله بهذه العملية بعث عدة رسائل للقيادات الصهيونيه والأمريكية معاً ان اي عملية ضد إيران تؤدي إلى توسيع رقعة الحرب في المنطقه، ويبقى السؤال الاهم بالنسبة لنا رغم اعلان كافة الفصائل الفلسطينية مباركتها وتاييدها للحزب في هذه العملية التي كسرت قواعد الاشتباك يبقى السؤال بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين
فلسطين اين من كل هذا ؟؟؟
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
--------------------------
افيفيم هل هي البداية ام النهايه ؟؟
افيفيم اسم أطلقه العدو الصهيوني على بلدة صلحة إحدى القرى الشيعية السبع التي احتلها عام 1948، وهذه القرى معظم سكانها يحمل الجنسية اللبنانية اضافة الى الهوية الفلسطينية وقد اقام الاحتلال في هذه المستوطنة ثكنه عسكرية متقدمه لتشرف على الحدود اللبنانية وتكشف اي تحرك للجيش اللبناني او لعناصر حزب الله وكانت هذه القرى السبع منفذاً لعدد كبير من العمليات الفدائيه الفلسطينية قبل العام 1982 وخاصة بلدة المطلة حيث تم اسر ضابط صف صهيوني في إحدى العمليات الجريئة التي نفذتها مجموعة تابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح وعلى رأسها الشهيد المرحوم مححد سعيد الماو أبن مخيم تل الزعتر ...
إن ما جرى في الايام الاخيره من ردات فعل حزب الله على استشهاد كادرين من عناصره في سوريا نتيجة القصف الصهيوني لمعسكر تابع لحزب الله هنالك وبعد اسقاط مسيرات صهيونية في الضاحية الجنوبية، لكن لابد من التوقف قليلا عند ما جري في الجنوب اللبناني والرد الذي نفذه الحزب. ولا بد من طرح اسئله لا احد يستطيع الاجابه عليها الا قيادة حزب الله ... عملية استهداف ناقلة الجند الحديثة في مستوطنة افيفيم هل عي من الرد فقط ؟؟ وينتهي كل شيء ؟؟
اذا كان هذا هو الرد فقط فهو ليس بمستوى الشهادة ولا بمستوى اختراق منطقة الضاحية وهي الحصن الحصين للحزب وينتهي الامر ان عدم استهداف الطواقم الطبية والإسعاف لدى جيش الاحتلال وان كان تصرف إنساني وأخلاقي محض، فإن هذا العدو الذي قصف سيارات الإسعاف وقتل الأبرياء والاطفال والنساء في مجزرة قانا هو نفس العدو الذي يقصف سيارات الطواقم الطبيه وسيارات الإسعاف في غزة وفي الضفة الغربية وهو عدو لا قيمة للأخلاق ولا للإنسانية في قاموسه العدواني، ان حزب الله تحلى بالصبر وبعدم تصعيد الموقف أكثر لعدة اعتبارات منها محلية ومنها إقليمية، خاصة في ذكرى عاشوراء واستشهاد اهل البيت، فهل ننتظر بعد عاشوراء لنشهد تطورا جديدا في سير المعركة.؟ وهل ظروف الانتخابات في كيان العدو هي التي منعته من الرد؟؟ ام ان حالة الخوف والرعب سيطرت على قادة العدو قبل الجنود والمستوطنين؟؟ وهل يكتفي الصهاينة بهذا الموقف؟ وهل يكتفي حزب الله بالرد بقصف ناقلة الجند، ام ان ادعاء الصهاينة بأن حزب الله يقاتل نيابة عن إيران، وهذا يكون مانعا لها من طرح موضوع مشاركتها في القوة البحرية في مضيق هرمز كما قال نتنياهو سابقا....
إن حزب الله بهذه العملية بعث عدة رسائل للقيادات الصهيونيه والأمريكية معاً ان اي عملية ضد إيران تؤدي إلى توسيع رقعة الحرب في المنطقه، ويبقى السؤال الاهم بالنسبة لنا رغم اعلان كافة الفصائل الفلسطينية مباركتها وتاييدها للحزب في هذه العملية التي كسرت قواعد الاشتباك يبقى السؤال بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين
فلسطين اين من كل هذا ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق