رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
الحلم الفلسطيني ماذا منه؟
منذ قيام الكيان الصهيوني على ارضنا الفلسطينية بقوة السلاح وبقرارات منحازة من قبل الامم المتحدة التي شَرّعت هذا الاحتلال البغيض وحوّلَته إلى امر واقع معترف به وهذه مغالطة تاريخية تنفي كل مزاعم العالم الذي يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان لقد أرادت الدول الغربية التخلص اللوبي الصهيوني الذي كان يمارس كل الأعمال القذرة من مؤتمرات وتجارة المخدرات وشبكات الدعاره التجسسية
والمضاربة في الأسهم الاقتصادية والسيطرة على وسائل الإعلام كلها لخدمة المشروع الصهيوني فكان الاعتراف الفوري بدولة إسرائيل بعد احتلال فلسطين ودون تردد او دون ادراك أبعاد هذا الاحتلال وتداعياته على السلام العالمي منذ ذلك التاريخ اعتمدت عصابات الصهاينة على الارهاب المنظم الذي تخطط له دولة لم يقتصر الإرهاب على افراد او تنظيمات إرهابية بل تعدى ذلك ليصبح ارهاب دولة.
وهي الدولة الوحيدة التي تمارس هذا الإرهاب تحت مرآى ومسمع العالم الذي لا يحرك ساكناً لردع هذه الدولة بل ويشجع هذا الإرهاب الذي تمارسه ضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، لقد اعتمد العدو الصهيوني على صمت العالم على ما يقترفه عذا العدو من اعمال اجرامية بحق شعب بأكمله وعلى صمت الحكام العرب الذين قدموا للعدو كل التسهيلات لبسط سيطرته على كامل التراب الفلسطيني بسكوتهم وتفرقهم منذ قبل العام 48، بل تمادى بعض الحكام العرب لاعلان العداء للشعب الفلسطيني وتأييده المطلق للكيان الصهيوني مما شجع هذا الكيان على الاستمرار في سياسة التغول الاستيطاني بضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية إليه بقوة السلاح وحقارة القانون الدولي ودعم العالم الغربي له رغم ما تم التوصل إليه من اتفاقيات اوسلو بالاعتراف المتبادل واقامة دولتين تعيشان جنب إلى جنب دولة الكيان المحتل ودولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران67 وقد اعتبر البعض ان هذا المسمى أوسلو سوف يحقق الحلم الفلسطيني باقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف على مساحة 20/% من ارض فلسطين التاريخية، لكن هذا العدو الذي استغل هذا المؤتمر كما استغل اعتراف القيادة الفلسطينية به. ليبدأ من جديد بإسقاط اتفاق اوسلو من طرف واحد، هذا الاتفاق الذي رأى به العدو الصهيوني انه يشكل خطراً مستقبلياً على وجود هذا الكيان وحين خرج صوت صهيوني ينادي بتطبيق هدا الاتفاق تم اغتياله على يد الحركة الصهيونية للقضاء على آخر امل بحل الدولتين، لقد استعمل هذا العدو سياسة ابتلاع الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى مستوطنات فقد لقب المقبور شارون بأبو الاستيطان لقد تبين ان كل القادة الصهاينة شارون ولا فرق بين رئيس حكومة إسرائيلية واخر وها نحن اليوم نشاهد ما يقدم عليه نتنياهو من أعمال مصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات. إضافة إلى الجدار العازل الذي يتلوى داخل الضفة الغربية كالافعى السامة، نتنياهو الذي يعاني من أزمات حادة داخل حكومته وليس آخرها ما يحكى عنه عند هروبه أثناء قصف الصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة وهو على أبواب انتخابات جديدة في إسرائيل والإهانات التي وجهت له من بعض القادة الصهاينة لسكوته المخجل على حزب الله وما قام به بعد استهداف ناقلة الجند في مستعمرة افيفيم المحتله ...
ان نتنياهو يحاول الهروب من كل هذا بالعمل على مصادرة مزيد من الاراضي الفلسطينية. وها هو بعلن مجددا نيته ضم منطقة غور الأردن إلى الكيان الصهيوني كما اعلن سابقا ضم الضفة الغربية كاملة امام هذا الواقع الجديد ماذا بقي من الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف؟
وهل سينجح نتنياهو في خطوته هذه ليصبح في نظر المجتمع الإسرائيلي الصهيوني كبطل قومي حقق لإسرائيل ما عجز عنه القادة الآخرين وماذا يعني قرار ضم منطقة غور الأردن إلى الكيان الصهيوني هذا يعني أن على الفلسطينيين عدم التفكير بان يكون لهم دولة لكننا نقول لنتنياهو ليس كل ما تتمناه قد يتحقق وان كنا في هذه المرحله الحلقة الاضعف في ساحة الصراع السياسي والعسكري الا اننا بالامس استطعنا ان نجعلك تهرب كالفأر المذعور وهذا بفضل صواريخ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والقادم أعظم شعبنا الفلسطيني الذي يمتلك من الإمكانيات قادر على تغيير اللعبة السياسية وقواعد الاشتباك وهذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو يبقى السؤال الاهم
متى ننسى خلافاتنا وانقساماتنا ونوحد صفوفنا لمواجهة هذا العدو؟ ان وحدتنا الفلسطينية هي بداية تحقيق الحلم الفلسطيني بالتحرير والعوده ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
الحلم الفلسطيني ماذا منه؟
منذ قيام الكيان الصهيوني على ارضنا الفلسطينية بقوة السلاح وبقرارات منحازة من قبل الامم المتحدة التي شَرّعت هذا الاحتلال البغيض وحوّلَته إلى امر واقع معترف به وهذه مغالطة تاريخية تنفي كل مزاعم العالم الذي يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان لقد أرادت الدول الغربية التخلص اللوبي الصهيوني الذي كان يمارس كل الأعمال القذرة من مؤتمرات وتجارة المخدرات وشبكات الدعاره التجسسية
والمضاربة في الأسهم الاقتصادية والسيطرة على وسائل الإعلام كلها لخدمة المشروع الصهيوني فكان الاعتراف الفوري بدولة إسرائيل بعد احتلال فلسطين ودون تردد او دون ادراك أبعاد هذا الاحتلال وتداعياته على السلام العالمي منذ ذلك التاريخ اعتمدت عصابات الصهاينة على الارهاب المنظم الذي تخطط له دولة لم يقتصر الإرهاب على افراد او تنظيمات إرهابية بل تعدى ذلك ليصبح ارهاب دولة.
وهي الدولة الوحيدة التي تمارس هذا الإرهاب تحت مرآى ومسمع العالم الذي لا يحرك ساكناً لردع هذه الدولة بل ويشجع هذا الإرهاب الذي تمارسه ضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، لقد اعتمد العدو الصهيوني على صمت العالم على ما يقترفه عذا العدو من اعمال اجرامية بحق شعب بأكمله وعلى صمت الحكام العرب الذين قدموا للعدو كل التسهيلات لبسط سيطرته على كامل التراب الفلسطيني بسكوتهم وتفرقهم منذ قبل العام 48، بل تمادى بعض الحكام العرب لاعلان العداء للشعب الفلسطيني وتأييده المطلق للكيان الصهيوني مما شجع هذا الكيان على الاستمرار في سياسة التغول الاستيطاني بضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية إليه بقوة السلاح وحقارة القانون الدولي ودعم العالم الغربي له رغم ما تم التوصل إليه من اتفاقيات اوسلو بالاعتراف المتبادل واقامة دولتين تعيشان جنب إلى جنب دولة الكيان المحتل ودولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران67 وقد اعتبر البعض ان هذا المسمى أوسلو سوف يحقق الحلم الفلسطيني باقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف على مساحة 20/% من ارض فلسطين التاريخية، لكن هذا العدو الذي استغل هذا المؤتمر كما استغل اعتراف القيادة الفلسطينية به. ليبدأ من جديد بإسقاط اتفاق اوسلو من طرف واحد، هذا الاتفاق الذي رأى به العدو الصهيوني انه يشكل خطراً مستقبلياً على وجود هذا الكيان وحين خرج صوت صهيوني ينادي بتطبيق هدا الاتفاق تم اغتياله على يد الحركة الصهيونية للقضاء على آخر امل بحل الدولتين، لقد استعمل هذا العدو سياسة ابتلاع الأراضي الفلسطينية وتحويلها إلى مستوطنات فقد لقب المقبور شارون بأبو الاستيطان لقد تبين ان كل القادة الصهاينة شارون ولا فرق بين رئيس حكومة إسرائيلية واخر وها نحن اليوم نشاهد ما يقدم عليه نتنياهو من أعمال مصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات. إضافة إلى الجدار العازل الذي يتلوى داخل الضفة الغربية كالافعى السامة، نتنياهو الذي يعاني من أزمات حادة داخل حكومته وليس آخرها ما يحكى عنه عند هروبه أثناء قصف الصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة وهو على أبواب انتخابات جديدة في إسرائيل والإهانات التي وجهت له من بعض القادة الصهاينة لسكوته المخجل على حزب الله وما قام به بعد استهداف ناقلة الجند في مستعمرة افيفيم المحتله ...
ان نتنياهو يحاول الهروب من كل هذا بالعمل على مصادرة مزيد من الاراضي الفلسطينية. وها هو بعلن مجددا نيته ضم منطقة غور الأردن إلى الكيان الصهيوني كما اعلن سابقا ضم الضفة الغربية كاملة امام هذا الواقع الجديد ماذا بقي من الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف؟
وهل سينجح نتنياهو في خطوته هذه ليصبح في نظر المجتمع الإسرائيلي الصهيوني كبطل قومي حقق لإسرائيل ما عجز عنه القادة الآخرين وماذا يعني قرار ضم منطقة غور الأردن إلى الكيان الصهيوني هذا يعني أن على الفلسطينيين عدم التفكير بان يكون لهم دولة لكننا نقول لنتنياهو ليس كل ما تتمناه قد يتحقق وان كنا في هذه المرحله الحلقة الاضعف في ساحة الصراع السياسي والعسكري الا اننا بالامس استطعنا ان نجعلك تهرب كالفأر المذعور وهذا بفضل صواريخ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والقادم أعظم شعبنا الفلسطيني الذي يمتلك من الإمكانيات قادر على تغيير اللعبة السياسية وقواعد الاشتباك وهذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو يبقى السؤال الاهم
متى ننسى خلافاتنا وانقساماتنا ونوحد صفوفنا لمواجهة هذا العدو؟ ان وحدتنا الفلسطينية هي بداية تحقيق الحلم الفلسطيني بالتحرير والعوده ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق