الخريف مقدمة لتجديد الجذور وتهيئة الأغصان لشيء جديد وهو يجدد كل شيء باستثناء الانسان الذي يراه فقط وعندما يصل اليه يصبح مثله وتتساقط عنه كل الإضافات والزوائد ويجعله يظهر بمظهره الحقيقي باستثناء قلبه الذي لا يتاثر بخريف ويبقى على حاله طيلة العمر نابضا متجددا بالحب والعطاء متأثرا بكل شاردة وواردة وخصوصا الذكريات.
بقلم محمد حمدان.
بقلم محمد حمدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق