............... شَذَراتٌ شِعرِيَّةٌ ...................
.................. قليلةُ حَظٍّ .................
......الشاعر ......
....... محمد عبد القادر زعرورة .....
حَبيبي نامَ وعُيوني سَهرانة
وَأنا وحدي بِنارِ الشَّوقِ أتَقَلَّى
أنا طَيرٌ على الأغصانِ في ناري
وحَبيبي تحت الشَّجرَ جالسُ ويَتفَلَّى
كأنَّ النَّارَ من بركانٍ تشويني
وحبيبي قاعدٌ على الأعشابِ يَتَسلَّى
أصيحُ الصَّوتَ من ناري وآلامي
وحبيبي لا يدري ما الَّذي جَرى بَخِلَّهْ
هذا الظُّلمُ يا ناس والحَرمان
حَرق قَلبي بنارِ الهوى وما شَفى غِلَّهْ
مع أنَّي أجملُ من الرَُيحانِ والمنثورِ
وأجملُ من الزَّمبقِ وأجملُ مِنَ الفُلَّةْ
بَدرٌ أضيئُ الَّليلِ إن طَلَّيت
وشمسُ الضُّحى يَرغَبها البَشَر كُلَّهْ
وعِطري شَذاهُ يَفوحُ بزوايا البَيتِ
لكن قليلةُ حظٍّ يَعملُ لي البَحَر قُلَّة
..............
..... الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ... قُلَّة : جَرة زير ماء ... يَتفلَّى : منشغلٌ بشعر رأسه ....
.................. قليلةُ حَظٍّ .................
......الشاعر ......
....... محمد عبد القادر زعرورة .....
حَبيبي نامَ وعُيوني سَهرانة
وَأنا وحدي بِنارِ الشَّوقِ أتَقَلَّى
أنا طَيرٌ على الأغصانِ في ناري
وحَبيبي تحت الشَّجرَ جالسُ ويَتفَلَّى
كأنَّ النَّارَ من بركانٍ تشويني
وحبيبي قاعدٌ على الأعشابِ يَتَسلَّى
أصيحُ الصَّوتَ من ناري وآلامي
وحبيبي لا يدري ما الَّذي جَرى بَخِلَّهْ
هذا الظُّلمُ يا ناس والحَرمان
حَرق قَلبي بنارِ الهوى وما شَفى غِلَّهْ
مع أنَّي أجملُ من الرَُيحانِ والمنثورِ
وأجملُ من الزَّمبقِ وأجملُ مِنَ الفُلَّةْ
بَدرٌ أضيئُ الَّليلِ إن طَلَّيت
وشمسُ الضُّحى يَرغَبها البَشَر كُلَّهْ
وعِطري شَذاهُ يَفوحُ بزوايا البَيتِ
لكن قليلةُ حظٍّ يَعملُ لي البَحَر قُلَّة
..............
..... الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ... قُلَّة : جَرة زير ماء ... يَتفلَّى : منشغلٌ بشعر رأسه ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق