عذرا يا امرأة
في تل الزعتر
بقلمي/ تغريد الحاج
~~~~~~~~~~
عذرا يا امرأة
في تل الزعتر
قتلوكِ على بئر الماء
كالقدس انتِ فهي
عاصمة السماء
عذرا يا سيدة
نساء الكون، دمكِ امتزج
بماء البئرِ كما امتزجت
ساحات القدسِ، وكما امتزج
عطر يوسف بالجب ...
عذرا يا سيدة نساء
الكون، ما زال عطر
الشهاده يفوح حين
نمر بأزقة المخيم
تلفحنا رائحة العطرِ
نتذكر ان هنا شهيدة
وهناك شهيدة ...
طيفك ما زال مرسوما
فوق ماء البئر
انت الضحية وانت
الشهيده وانت العطر
وانت القدس بل
القدس انت ...
يا سيدة نساء الكون.
لانك جميلة قتلوكِ
لأنك الفدائية التي
امتشقت البندقية
وقاتلت كل الأحقاد
وكل زبانية الشيطان
وكل عملاء العصر
يا سيدة الكون
وسيدة نساء العالم
في تل الزعتز كنت
الام، وكنت الاخت
وزوجة الفدائي
ما اجملكِ يا جميلة
الجميلات حين
اعتمرتي الكوفية
وبندقية الثائر
حين صرختِ بأعلى
الصوت، لن تدخلوا
المخيم الا على اجسادنا
حينها رسمتِ يا سيدتي
مسار المعركة ....
إما الموت ولا المذله
فكان لكِ سيدتي ما اردت
هكذا كان الجواب من
المقاتلين، نموت نعم نموت
ولكن واقفين ولن نركع
يا سيدتي يا اجمل نساء
الكون، عيناك وانت صامدةً
مثل عيون القدس عند
صلاة الفجر ....
تحديت الموت فخجلَ
الموت، لكن الأيادي القذرة
تمادت، فكان الموت
وكنتِ سيدتي
سيدة شهيدات القضيه
فرَّ الموت وبقي التل
تل الَزعتر ما زال ولن
يموت، باقِ فينا حياََ
لن يموت، لو مات الكون
ما مات التل ...
لو يفنى الكون سيبقى
تل الزعتر وستبقين
يا سيدتي جميلة الجميلات
فمثلك جميلة الجزائر
والخنساء ...
وسيبقى تل الزعتر
معركة تحدي الموت
وملحمة الابطال ...
لكِ السلام سيدتي
عليكِ السلام سيدتي
هنا في فردوسك الاعلى
غاب الموت وغاب كل
المتآمرين ....
في تل الزعتر
بقلمي/ تغريد الحاج
~~~~~~~~~~
عذرا يا امرأة
في تل الزعتر
قتلوكِ على بئر الماء
كالقدس انتِ فهي
عاصمة السماء
عذرا يا سيدة
نساء الكون، دمكِ امتزج
بماء البئرِ كما امتزجت
ساحات القدسِ، وكما امتزج
عطر يوسف بالجب ...
عذرا يا سيدة نساء
الكون، ما زال عطر
الشهاده يفوح حين
نمر بأزقة المخيم
تلفحنا رائحة العطرِ
نتذكر ان هنا شهيدة
وهناك شهيدة ...
طيفك ما زال مرسوما
فوق ماء البئر
انت الضحية وانت
الشهيده وانت العطر
وانت القدس بل
القدس انت ...
يا سيدة نساء الكون.
لانك جميلة قتلوكِ
لأنك الفدائية التي
امتشقت البندقية
وقاتلت كل الأحقاد
وكل زبانية الشيطان
وكل عملاء العصر
يا سيدة الكون
وسيدة نساء العالم
في تل الزعتز كنت
الام، وكنت الاخت
وزوجة الفدائي
ما اجملكِ يا جميلة
الجميلات حين
اعتمرتي الكوفية
وبندقية الثائر
حين صرختِ بأعلى
الصوت، لن تدخلوا
المخيم الا على اجسادنا
حينها رسمتِ يا سيدتي
مسار المعركة ....
إما الموت ولا المذله
فكان لكِ سيدتي ما اردت
هكذا كان الجواب من
المقاتلين، نموت نعم نموت
ولكن واقفين ولن نركع
يا سيدتي يا اجمل نساء
الكون، عيناك وانت صامدةً
مثل عيون القدس عند
صلاة الفجر ....
تحديت الموت فخجلَ
الموت، لكن الأيادي القذرة
تمادت، فكان الموت
وكنتِ سيدتي
سيدة شهيدات القضيه
فرَّ الموت وبقي التل
تل الَزعتر ما زال ولن
يموت، باقِ فينا حياََ
لن يموت، لو مات الكون
ما مات التل ...
لو يفنى الكون سيبقى
تل الزعتر وستبقين
يا سيدتي جميلة الجميلات
فمثلك جميلة الجزائر
والخنساء ...
وسيبقى تل الزعتر
معركة تحدي الموت
وملحمة الابطال ...
لكِ السلام سيدتي
عليكِ السلام سيدتي
هنا في فردوسك الاعلى
غاب الموت وغاب كل
المتآمرين ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق