* أغدا ألقاك *
قصة حب محزنة تحولت الى اغنية مشهورة .
كاتب القصيدة الشاعر الهادي آدم . شاب سوداني مره
ف ، كان طالبا في جامعة القاهرة بمصر فأحب زميلته المصرية واستهام بها واتفقا على الزواج بعد التخرج .
فلما تخرج تقدم الى عائلتها لخطبتها فجوبه بالرفض الشديد من قبل والدها . أرسل العديد من الشخصيات للوساطة ولكنها لم تفلح ابدا !
عاد بعدها إلى وطنه السودان حزينا معتكفا الناس ، متخذا من ظل شجرة مقرا له باكيا على فراق حبيبته !
وإذا بالبشرى تأتيه من الحبيبة بأن والدها وافق أخيرا على زواجه بها !
كاد لايصدق الخبر ، وطار من الفرح بانتظار الغد كي يذهب إليها ويخطبها رسميا ، ثم يمم شطر الشجرة التي اعتاد الاعتكاف تحت اغصانها الوارفة وكتب رائعته :
أغداً ألقاك ؟!
ياخوف فؤادي من غدِ
يا لشوقي واحتراقي
في انتظار الموعد
آه كم أخشى غدي هذا
وأرجوه اقترابا
كنت استدنيه لكن
هبته لما أهابا
وأهلت فرحة القرب به
حين استجابا
هكذا أحتمل العمر
نعيما وعذابا
مهجة حرى
وقلبا مسه الشوق فذابا
أغدا ألقاك ؟!
أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني
أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني
أغداً تشرق أضواؤك فى ليل عيوني
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني
كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء
يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء
أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء
أنا أحيا لغد الآن بأحلام اللقاء
فأت او لا تأتي او فافعل بقلبي ما تشاء
أغداً ألقاك ؟!
هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر
هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر
هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر
هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
فإرحم القلب الذي يصبو إليك
فغداً تملكه بين يديك
وغداً تأتلق الجنة أنهاراً وظلاّ
وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى
وغداً نسهو فلا نعرف للغيب محلا
وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلواً إنما الحاضر أحلى
أغداً ألقاك؟!
سجى الليل وأوى إلى فراشه ونام مغتبطا مسرورا منتظرا الصباح الذي لم يشهد بزوغ شمسه لانه كان قد فارق الحياة !
قصيدة أسعدت الملايين لكنها في نفس الوقت فطرت قلبين وانتهت بمأساة !!
منقولة مع بعض الاضافة والتعديل من قبل/ محمد جمال الغلاييني
قصة حب محزنة تحولت الى اغنية مشهورة .
كاتب القصيدة الشاعر الهادي آدم . شاب سوداني مره
ف ، كان طالبا في جامعة القاهرة بمصر فأحب زميلته المصرية واستهام بها واتفقا على الزواج بعد التخرج .
فلما تخرج تقدم الى عائلتها لخطبتها فجوبه بالرفض الشديد من قبل والدها . أرسل العديد من الشخصيات للوساطة ولكنها لم تفلح ابدا !
عاد بعدها إلى وطنه السودان حزينا معتكفا الناس ، متخذا من ظل شجرة مقرا له باكيا على فراق حبيبته !
وإذا بالبشرى تأتيه من الحبيبة بأن والدها وافق أخيرا على زواجه بها !
كاد لايصدق الخبر ، وطار من الفرح بانتظار الغد كي يذهب إليها ويخطبها رسميا ، ثم يمم شطر الشجرة التي اعتاد الاعتكاف تحت اغصانها الوارفة وكتب رائعته :
أغداً ألقاك ؟!
ياخوف فؤادي من غدِ
يا لشوقي واحتراقي
في انتظار الموعد
آه كم أخشى غدي هذا
وأرجوه اقترابا
كنت استدنيه لكن
هبته لما أهابا
وأهلت فرحة القرب به
حين استجابا
هكذا أحتمل العمر
نعيما وعذابا
مهجة حرى
وقلبا مسه الشوق فذابا
أغدا ألقاك ؟!
أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني
أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني
أغداً تشرق أضواؤك فى ليل عيوني
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني
كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء
يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء
أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء
أنا أحيا لغد الآن بأحلام اللقاء
فأت او لا تأتي او فافعل بقلبي ما تشاء
أغداً ألقاك ؟!
هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر
هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر
هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر
هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
فإرحم القلب الذي يصبو إليك
فغداً تملكه بين يديك
وغداً تأتلق الجنة أنهاراً وظلاّ
وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى
وغداً نسهو فلا نعرف للغيب محلا
وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلواً إنما الحاضر أحلى
أغداً ألقاك؟!
سجى الليل وأوى إلى فراشه ونام مغتبطا مسرورا منتظرا الصباح الذي لم يشهد بزوغ شمسه لانه كان قد فارق الحياة !
قصيدة أسعدت الملايين لكنها في نفس الوقت فطرت قلبين وانتهت بمأساة !!
منقولة مع بعض الاضافة والتعديل من قبل/ محمد جمال الغلاييني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق