موضوع الإعاقة يتطرق إلى عناوين كثيرة و تحتاج من المجتمع الوعي و الإدراك و إستيعاب ذوي الإعاقات او الإحتياجات الخاصة
بالنسبة للدول المتقدمة و المتطورة تعامل الإنسان المعاق كإنسان و يقدموا له كل ما يحتاجه من علم و معرفة و مهن حرفية و يشركونه في العمل بما يتناسب قدراته
الإعاقة لا تشكل عائقا أمام صاحبها سواءا في المجال التعليمي و الصناعي و التجاري و الرياضي و الأمثلة كثيرة بهذا الجانب
تحياتي و تقديري لكم
بقلمي
محمد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق