يعتبر الشاعر والاديب والفقيه واللغوي والقاضي ابن الوردي ، زين الدين عمر بن المظفر والذي يعود بنسبه الى ابي بكر الصديق رضي الله عنه ، من اروع من كتب في الشعر الديني الحكيم .
ولد في معرة النعمان في بلاد الشام خلال العهد العباسي عام ٦٩١ للهجرة ومات في حلب عام ٧٤٩ للهجرة بسبب الطاعون عن عمر يناهز ٥٨ عاما قضاها في العلم والكتابة والقضاء والنصح والارشاد .
اشتهر بقصيدة لامية ابن الوردي والتي تعتبر من اهم القصائد الدينية الهادفة ومما جاء فيها :
اعتزل ذكر الاغاني والغزل
وقل الفصل وجانب من هزل
ودع الذكرى لأيام الصبا
فلايام الصبا نجم أفل
واهجر الغادة لا تحفل بها
تمس في عز رفيع وتجل
واهجر الخمرة ان كنت فتى
كيف يسعى في جنون من عقل
واتق الله فتقوى الله ما
جاورت قلب امريء الا وصل
ليس من يقطع الطرق بطلا
انما من يتق الله البطل
لا تقل قد ذهبت ايامه
كل من سار على الدرب وصل
في ازدياد العلم ارغام العدى
وجمال العلم اصلاح العمل
لا تقل اصلي وفصلي ابدا
انما اصل الفتى ما قد حصل
انما الورد من الشوك وما
ينبت النرجس الا من بصل
بين بخل وتبذير رتبة
وكلا هذين ان زاد قتل
اطرح الدنيا فمن عاداتها
تخفض العالي وتعلي من سفل
جانب السلطان واحذر بطشه
لا تعاند من اذا قال فعل
محمد جمال الغلاييني
ولد في معرة النعمان في بلاد الشام خلال العهد العباسي عام ٦٩١ للهجرة ومات في حلب عام ٧٤٩ للهجرة بسبب الطاعون عن عمر يناهز ٥٨ عاما قضاها في العلم والكتابة والقضاء والنصح والارشاد .
اشتهر بقصيدة لامية ابن الوردي والتي تعتبر من اهم القصائد الدينية الهادفة ومما جاء فيها :
اعتزل ذكر الاغاني والغزل
وقل الفصل وجانب من هزل
ودع الذكرى لأيام الصبا
فلايام الصبا نجم أفل
واهجر الغادة لا تحفل بها
تمس في عز رفيع وتجل
واهجر الخمرة ان كنت فتى
كيف يسعى في جنون من عقل
واتق الله فتقوى الله ما
جاورت قلب امريء الا وصل
ليس من يقطع الطرق بطلا
انما من يتق الله البطل
لا تقل قد ذهبت ايامه
كل من سار على الدرب وصل
في ازدياد العلم ارغام العدى
وجمال العلم اصلاح العمل
لا تقل اصلي وفصلي ابدا
انما اصل الفتى ما قد حصل
انما الورد من الشوك وما
ينبت النرجس الا من بصل
بين بخل وتبذير رتبة
وكلا هذين ان زاد قتل
اطرح الدنيا فمن عاداتها
تخفض العالي وتعلي من سفل
جانب السلطان واحذر بطشه
لا تعاند من اذا قال فعل
محمد جمال الغلاييني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق