تل الزعتر...
جرح يأبى النسيان
بقلمي / تغريد الحاج
الحلقة التاسعة والثلاثين
~~~~~~~~~~~~~~
في ذروة الأحداث في الاردن ومحاولة الرئيس نور الدين الأتاسي التدخل لصالح الثورة الفلسطينية وضمان بقائها في الاردن، حصل انقلاب في سوريا واعتقل نور الدين الأتاسي واودع السجن، غادرت قوات الثورة إلى لبنان، لم يكن ينضي عاما من الأعوام الا وكان حدثا امنيا مفتعلاً من هذا الطرف او ذاك، يذهب ضحيته عدد من الشهداء الفدائيين في لبنان، كانت الأحداث تتوالى بدءاً من عملية اغتيال الشهداء رياض عواد. قائد قطاع العرقوب، النقيب ابو عبدالله
ركن عمليات القطاع، النقيب والطالب الجامعي شريف يونس
على يد عناصر حاجز للجيش في منطقة مثلث الهبارية، وكان من تداعيات هذه الحادثه اعلان حالة الاستنفار في صفوف حركة فتح وفي المخيمات الفلسطينية تحسبا المضاعفات التي قد تطرأ، لم تكن قيادة فتح في وارد الاشتباك مع أي طرف في لبنان، لكن تسارعت الاحداث واعلنت القوى الانعزاليه حينها الاستنفار في الدكوانه حيث تم إطلاق النار بإتجاه مخيم تل الزعتر، وجهت اصابع الاتهام حينها إلى ما يسمى الطابور الخامس، حيث كانت عناصر اجهزة المخابرات العربية والدولية توقد نار الفتنه في لبنان بين الثورة الفلسطينيه وبين القوى اليمينية اللبنانبه، حصل اشتباك مسلح بين الفدائيين من جهة وبين جماعة اتيان صقر من جهة أخرى عملت الوساطات حينها على وقف اطلاق النار بعد ان تمكن الفدائيين من الوصول إلى خلف بناية الشامي وصولا إلى كنيسة الدكوانه، تم وقف إطلاق النار، على اثر ذلك أصبحت العلاقات تتوتر أكثر فأكثر وبدأ الحقد يظهر علناً على المخيم، فكان لا بد من تعزيز المخيم وتعزيز صعوده لأهميته الاستراتيجية لإفشال مخططات ضرب الثوره الفلسطينية في لبنان كما حصل في الأردن أصيب في هذا الاشتباك فتحي ابو جبال واديب التركي حين وصلوا إلى ساحة الكنيسه، وبدات المطالبه بترحيل مخيم تل الزعتر ولكن إلى أين، حاولت منظمة التحرير الفلسطينية كل جهدها ان تتلاشى اي صدام في لبنان، لكن ما سميَ بالطابور الخامس كان له دور إيجابي في تاجيج الصراع واذكاء نار الفتنة، لقد ظهر فصيل جدبد في مخيمات لبنان هو منظمة فلسطين العربية المدعومة من المخابرات المصرية، التي لم تنسى الاساءة لجمال عبد الناصر في الاردن من قبل بعض الفصائل الفلسطينية، اتخذ هذا الفصيل مقرا له في تل الزعتر كما في باقي المخيمات، لكن حركة فتح لم تكن غافلة عن هذا الفصيل الذي ولد بعد أحداث الاردن، لكنه لم يعمر طويلاً ففي اقل من عام انهار عذا الفصيل واصبح اثراً بعد عين، كذلك حصل مع تنظيم اخر هو جبهة النضال الفلسطيني الذي عشعش به إحدى اجهزة الدول العربية والتي كان لها دور في إذكاء نار الفتنه في لبنان وتم حينها تصفية هذا الفصيل، اسمرت الأحداث بين الفينة والأخرى، إلى أن عقد اجتماع على مستوى القيادات اللبنانية والفلسطينية في فندق ملكارت في بيروت عام73 لوضع اسس جديدة للعلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين الحكومة اللبنانية، هذا الاتفاق الذي عرف باتفاق ملكارت سرعان ما انتهى وبقي اتفاق القاهره ساري المفعول ....
...جرح يأبى النسيان
بقلمي / تغريد الحاج
الحلقة التاسعة والثلاثين
~~~~~~~~~~~~~~
في ذروة الأحداث في الاردن ومحاولة الرئيس نور الدين الأتاسي التدخل لصالح الثورة الفلسطينية وضمان بقائها في الاردن، حصل انقلاب في سوريا واعتقل نور الدين الأتاسي واودع السجن، غادرت قوات الثورة إلى لبنان، لم يكن ينضي عاما من الأعوام الا وكان حدثا امنيا مفتعلاً من هذا الطرف او ذاك، يذهب ضحيته عدد من الشهداء الفدائيين في لبنان، كانت الأحداث تتوالى بدءاً من عملية اغتيال الشهداء رياض عواد. قائد قطاع العرقوب، النقيب ابو عبدالله
ركن عمليات القطاع، النقيب والطالب الجامعي شريف يونس
على يد عناصر حاجز للجيش في منطقة مثلث الهبارية، وكان من تداعيات هذه الحادثه اعلان حالة الاستنفار في صفوف حركة فتح وفي المخيمات الفلسطينية تحسبا المضاعفات التي قد تطرأ، لم تكن قيادة فتح في وارد الاشتباك مع أي طرف في لبنان، لكن تسارعت الاحداث واعلنت القوى الانعزاليه حينها الاستنفار في الدكوانه حيث تم إطلاق النار بإتجاه مخيم تل الزعتر، وجهت اصابع الاتهام حينها إلى ما يسمى الطابور الخامس، حيث كانت عناصر اجهزة المخابرات العربية والدولية توقد نار الفتنه في لبنان بين الثورة الفلسطينيه وبين القوى اليمينية اللبنانبه، حصل اشتباك مسلح بين الفدائيين من جهة وبين جماعة اتيان صقر من جهة أخرى عملت الوساطات حينها على وقف اطلاق النار بعد ان تمكن الفدائيين من الوصول إلى خلف بناية الشامي وصولا إلى كنيسة الدكوانه، تم وقف إطلاق النار، على اثر ذلك أصبحت العلاقات تتوتر أكثر فأكثر وبدأ الحقد يظهر علناً على المخيم، فكان لا بد من تعزيز المخيم وتعزيز صعوده لأهميته الاستراتيجية لإفشال مخططات ضرب الثوره الفلسطينية في لبنان كما حصل في الأردن أصيب في هذا الاشتباك فتحي ابو جبال واديب التركي حين وصلوا إلى ساحة الكنيسه، وبدات المطالبه بترحيل مخيم تل الزعتر ولكن إلى أين، حاولت منظمة التحرير الفلسطينية كل جهدها ان تتلاشى اي صدام في لبنان، لكن ما سميَ بالطابور الخامس كان له دور إيجابي في تاجيج الصراع واذكاء نار الفتنة، لقد ظهر فصيل جدبد في مخيمات لبنان هو منظمة فلسطين العربية المدعومة من المخابرات المصرية، التي لم تنسى الاساءة لجمال عبد الناصر في الاردن من قبل بعض الفصائل الفلسطينية، اتخذ هذا الفصيل مقرا له في تل الزعتر كما في باقي المخيمات، لكن حركة فتح لم تكن غافلة عن هذا الفصيل الذي ولد بعد أحداث الاردن، لكنه لم يعمر طويلاً ففي اقل من عام انهار عذا الفصيل واصبح اثراً بعد عين، كذلك حصل مع تنظيم اخر هو جبهة النضال الفلسطيني الذي عشعش به إحدى اجهزة الدول العربية والتي كان لها دور في إذكاء نار الفتنه في لبنان وتم حينها تصفية هذا الفصيل، اسمرت الأحداث بين الفينة والأخرى، إلى أن عقد اجتماع على مستوى القيادات اللبنانية والفلسطينية في فندق ملكارت في بيروت عام73 لوضع اسس جديدة للعلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين الحكومة اللبنانية، هذا الاتفاق الذي عرف باتفاق ملكارت سرعان ما انتهى وبقي اتفاق القاهره ساري المفعول ....
ملاحظة ...
~~~~~~
الحلقات تحكي حكايات مخيم تل الزعتر ولم نتطرق لأي موضوع للمخيمات الأخرى ...
~~~~~~
الحلقات تحكي حكايات مخيم تل الزعتر ولم نتطرق لأي موضوع للمخيمات الأخرى ...
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( تل الزعتر جرحٌ يأبى النسيان )
من ( تل الزعتر جرحٌ يأبى النسيان )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق