الجمعة، 15 فبراير 2019

المنصة لك ... بقلم الشاعر المتألق عبدالسلام رمضان

شكوت
الحب حتى فاض في مهجتي الزعل
فما زال فينا عشق لفلسطين وبصيص أمل
فهل الأعراب تفي لنا حقنا أم تسلط علينا من به الدجل
في قلبي أحزان تكاد تقتلني وفي جوانب عقلي كثير من الخجل
فلا سر قلبي بعد الذي جرى ولا عاد في الأحشاء غير أنين الدمع في المقل
أن كنت تعشق القدس وحدها فمن يحيي لنا قدس بعد الذي جرى والذي حصل

زلزل
همومك  في  صبر النوائب
والفتن

ودع مقاليد الأمور ،،،،، بيد
حكيم

هذا زمان العجاب ،،،،، وما
ظهر

شتان بين فاجرا،،،،، وحكيم

وأربط سلاح تقواك ،،،، فأنه
سيف الرجا

في عين كل ،،،،،،،،، حاسدا
ولئيم

ولا تتخذ من فاجرا ندا ،، لك

ولا تتخذه صاحبا ،،،،، ونديم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق