الاثنين، 4 فبراير 2019

بقلمي ابورياح تل الزعتر -- المناضل الشاعر محمود محمد كروم "ابو كارم "

استراحة محارب
بقلمي ابورياح تل الزعتر
-------------------------------
المناضل الشاعر
محمود محمد كروم "ابو كارم
"
مواليد عام 1965 في مخيم تل الزعتر لاسرة فلسطينية كادحة تهجرت الى لبنان  عام 1948 من بلدة فراضية قضاء صفد
والده المرحوم ابو عمر كروم احد وجهاء المخيم والمقرب من مفتي فلسطين والعالم الاسلامي المرحوم الحاج محمد امين الحسيني الذي تتلمذ الاخ ابو كارم  على يديه في حب فلسطين والقضية على امل العودة الى تراب ارض بلدته .
درس مراحل الصفوف الابتدائية في مدارس الاونروا في المخيم و كان من المتفوقين في الدراسة عاش مجزرة تل الزعتر وهو صغيرا و شاهد الدمار و القتل و المجازر و التنكيل بالجثث على الطرقات من تل الزعتر الى بيروت الغربية
بعد تل الزعتر استقر مع اسرته في الدامور كباقي اهل تل الزعتر و اكمل دراسته الثانوية في ثانوية فلسطين في وادي الزينة .
رغم صغر سنه و دراسته الا انه التصق بالثورة والتحق بحركة فتح في الدامور وتلقى دورة في معسكر الاشبال ..
 ثم دورة ثانية في عدرا على يد
 الشهيد محمد عبدو ... رحمه الله
سافر الى الاتحاد السوفياتي عام 1981 ضمن بعثة عن طريق الحركة لتلقي دورة ضباط لمدة سنتين في الكلية العسكرية هناك تخصص في الدورة في سلاح الدفاعات الارضية على سلاح ( الشيلكا ) وهو رشاش رباعي عيار 23 ملم مضاد للطائرات محمول على الية عسكرية و كان اصغر ضابط في الدورة ...
عاد الى لبنان مع جميع افراد الدورة اثناء الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 للدفاع عن الثورة الفلسطينية و تم تعيينه مسؤولا عن وحدة (الشيلكا ) في محور خلدة ودافع بكل شجاعة و بسالة اثناء المعركة بعدها غادر الى البقاع ثم الى طرابلس لاكمال دراسته في احد المعاهد و درس الادب العربي وكان متفوقا كعادته
ثم درس هندسة الديكور احب الفن بكل اشكاله و خاصة الطرب الاصيل كما احب الشعر و درس بحوره بسبب الظروف القاسية و قلة فرص العمل للفلسطيني اضطر للسفر الى الخارج و كان حبه لفلسطين يزداد عاما بعد عام فكتب الكثير  عن الوطن والقضية والغربة والحنين اعطى ولا زال يعطي حتى الان بالرغم من المرض الذي اصابه كتب الكثير من القصائد الوطنية والملتزمة التي هي  تعبير عن ما تختزنه ذاكرته من صور عن فلسطين و تل الزعتر .
اطال الله بعمره و نسال المولى عز وجل ان يمن عليه بالصحة والعافية مع دعائنا له بالشفاء الكامل باذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق