وقعا على عقد قرانهما ولكن لصعوبة الحياة الإقتصادية في بلدنا لم يتسن لهما اكمال فرحتهما والانتقال الى العيش معا تحت سقف واحد .
مرت الايام وطال الانتظار وكادا ان ينفصلا !
ذات يوم تلقيا واهاليهما دعوة لحضور حفل زفاف صديقهما مذ كانا في الجامعة ، واخفى اسمه كي يكون مفاجاة لهما عندما يريانه في ثوب الزفاف مع عروسه !
راحا يفكران ، من يكون ذلك الصديق ومن تكون عروسه ؟
فلنذهب ولنر اذا ، ولعل الله ييسر لنا امر زواجنا ايضا فقد سئمنا الانتظار ، وألسنة الناس لا ترحم ، وكذلك متطلبات الزفاف !
دخلا قاعة الاحتفال ، فوجدا المدعوين من كافة الأصدقاء القدامى جالسين بانتظار ظهور العريس المتيم والعروس الحسناء واعتلائهما المنصة المحاطة بالورود والرياحين .
وما هي الا لحظات قليلة حتى صدر الأمر لفرقة " زفة العروس " بالبدء واصطفوا حول كرسيهما يترقبون قدومهما الميمون.
فجاة سكت صوت الموسيقى وأخذ المذياع رجل مجهول وقال بنبرة جميلة :
فليتقدم العريسان الأن الى الصالة .
لم يظهر اي منهما !
اعاد النداء مرة اخرى ، وايضا لم يتقدم احد !
استغرب الحضور ، ما الذي يجري هنا ؟ اين هما ؟ تشوقنا اكثر لرؤيتهما !
عندها قال الرجل : حسنا ، اردتها مفاجاة مدوية ..
ساسمي الآن العريسين باسميهما وليتقدما الى المنصة .
صمت قليلا والمدعوون في وجوم ينتظرون سعيدي الحظ !
واذ به يعلن ويقول :
فليتفضل عريسنا عمر وعروستنا قمر !
ليس من احد هنا يحمل هذين الاسمين سواهما !
شخصت الانظار نحوهما وسط ذهولهما وجميع الحاضرين ، ثم ظهر ذلك الرجل ودنا منهما وامرهما بالتقدم الى المنصة وسط الزغاريد و صولات فرقة الزفة !
انه الصديق الوفي الذي علم بعجزهما عن اقامة حفل الزفاف فاتصل بجميع اصدقائهما وجمع لهما المال وتكفل بإتمام زفافهما في صالة مخصصة للافراح اسوة بغيرهما من العرسان .
" رب اخ لك لم تلده امك " .
محمد جمال الغلاييني
مرت الايام وطال الانتظار وكادا ان ينفصلا !
ذات يوم تلقيا واهاليهما دعوة لحضور حفل زفاف صديقهما مذ كانا في الجامعة ، واخفى اسمه كي يكون مفاجاة لهما عندما يريانه في ثوب الزفاف مع عروسه !
راحا يفكران ، من يكون ذلك الصديق ومن تكون عروسه ؟
فلنذهب ولنر اذا ، ولعل الله ييسر لنا امر زواجنا ايضا فقد سئمنا الانتظار ، وألسنة الناس لا ترحم ، وكذلك متطلبات الزفاف !
دخلا قاعة الاحتفال ، فوجدا المدعوين من كافة الأصدقاء القدامى جالسين بانتظار ظهور العريس المتيم والعروس الحسناء واعتلائهما المنصة المحاطة بالورود والرياحين .
وما هي الا لحظات قليلة حتى صدر الأمر لفرقة " زفة العروس " بالبدء واصطفوا حول كرسيهما يترقبون قدومهما الميمون.
فجاة سكت صوت الموسيقى وأخذ المذياع رجل مجهول وقال بنبرة جميلة :
فليتقدم العريسان الأن الى الصالة .
لم يظهر اي منهما !
اعاد النداء مرة اخرى ، وايضا لم يتقدم احد !
استغرب الحضور ، ما الذي يجري هنا ؟ اين هما ؟ تشوقنا اكثر لرؤيتهما !
عندها قال الرجل : حسنا ، اردتها مفاجاة مدوية ..
ساسمي الآن العريسين باسميهما وليتقدما الى المنصة .
صمت قليلا والمدعوون في وجوم ينتظرون سعيدي الحظ !
واذ به يعلن ويقول :
فليتفضل عريسنا عمر وعروستنا قمر !
ليس من احد هنا يحمل هذين الاسمين سواهما !
شخصت الانظار نحوهما وسط ذهولهما وجميع الحاضرين ، ثم ظهر ذلك الرجل ودنا منهما وامرهما بالتقدم الى المنصة وسط الزغاريد و صولات فرقة الزفة !
انه الصديق الوفي الذي علم بعجزهما عن اقامة حفل الزفاف فاتصل بجميع اصدقائهما وجمع لهما المال وتكفل بإتمام زفافهما في صالة مخصصة للافراح اسوة بغيرهما من العرسان .
" رب اخ لك لم تلده امك " .
محمد جمال الغلاييني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق