الجمعة، 15 فبراير 2019

المنصة لك ... بقلم الأستاذ المتألق محمد حمدان

نعم هي فلسطين العروس التي مهرها الدم والشهداء والاسرى وهي فلسطين التي نعشق ارضها سهلا وجبل وشجرا وحجر  ونهرا وبحر ، هي الوطن والهوية وهي التي تمنح السلام للكون والتي فيها تستعر نار الحرب على الطغاة، هي التي استنفذ الصهاينة والذين اتوا بهم كل مكرهم ودهائهم وأسلحتهم ولَم يستطيعوا تغيير فكرة في عقل طفل فلسطين ولد بالامس يحمل حجرا وسكينا وبندقية، فلسطين الحية دائما في قلوب وعقول الملايين لا تسلم نفسها المارقين وشذاذ الافاق واللصوص لانها ارض مقدسة ولان شعبها لا يساوم بل يقاوم ويقاوم ويقاوم... قد يصلوا بالخداع الى بعض مآربهم فيها لكنها تلفظ كل الشوائب لان ارضها مقدسة ولا تستمد قدسيتها من افراد ولا اشخاص بل تستمد قدسيتها من السماء التي تلعن كل من آذى شعبها وجعله ضحية تجار الموت وتجار الدم وتجار الهيمنة على ثروات الشعوب وحياتها وأمنها وسلامها.
أهديك يا وطني روحي فلا املك شيئا وانت لست وطني وأملك الدنيا حين اقول اني فلسطيني فخرا وعزة وكرامة.
فلسطين يحمي حماك الشباب فجل الفدائي والمفتدى... فلسطين تحميك منا الصدور فاما الحياة واما الردى.
بقلم : محمد حمدان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق