استراحة محارب
تقديم المناضل
ابورياح تل الزعتر
إعداد/ مديرة الملتقى
تغريد الحاج ....
------------------------
هو يولد حين يحمل نعشاً
على اكتاف الرفاق
حين يكفن بعلم
حين تسمع روحه
زغاريد الأمهات
وصوت أزيز الرصاص
حين تصبح روحه كالنجم
في فلك السماء
هو يولد بعد الشهاده
حين يعشق تراب الوطن
وحين تناديه الارض
يثور ليرويها
تحضنه بكل جنان
ترتوي منه حباً وعشقاً
فيكتب في سجل الخلود
هكذا هو الشهيد وهكذا
مرتبته في الفردوس الأعلى
هناك حيث الأنبياء
والمرسلين والصديقين
انه الشهيد ...
هنا في تل الزعتر لم يكفن
ولم يُحمل على الأكتاف
ولم تزغرد له الأمهات
فأستقبلته الملائكه فرحين
أيتها الام الثكلى ...
زغردي فهناك ابنك فرحاً
بعرس الشهاده
🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸
كلنا يتذكر آل حمزه، كلنا يتذكر حكاية الملجأ وتلك العائلة التي فقدت
53 شهيدا في معركة مخيم تل الزعتر 1976حين انهار ملجأ المبنى
الذي كانوا يلوذون به من جحيم القذائف ...
عائلة لم يتبقى منها الا ثلةٌ من ابنائها كأنوا يقاتلون على المحاور والثغور في تل الزعتر ومنهم الشهيد المرحوم أحمد علي حمزه
ولد الشهيد البطل عام 1957 في مخيم تل الزعتر
لأسرة فلاحية مناضله تمتد جذورها إلى بلدة علما الجليل
أسرة كباقي أسر الجليل نزحت ألى لبنان عام 1948ليستقر بها المقام في تل الزعتر بعد انشاءه ... تلقى الشهيد دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس وكالة الغوث الاونروا في المخيم ...
حين انطلاقة الثورة الفلسطينية في مخيمات لبنان كان من الأوائل الذين التزموا في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ...
آبان معارك تل الزعتر كان الشهيد يتنقل من موقع إلى اخر من مواقع الجبهة ليشارك مع رفاقه في معركة الدفاع عن المخيم حين انهار الملجأ وكان ذويه من ضمن ضحاياه مما زاده إصرارا على مواصلة القتال ولم ييأس ظل يقاتل إلى أن حصلت المجزرة 12/8/76 غادر مع من تبقى من آل حمزه إلى الدامور وتابع عمله النضالي وشارك في حرب الدفاع عن الثوره الفلسطينيه في اجتياح عام 1982.
انتقل بعدها إلى منطقة البقاع ليقيم هناك فترة وجيزة.
وتأهل من سيدة فلسطينيه من بلدة فراضيه من سكان تل الزعتر واستمر في دوره النضالي في جهاز التعبئة والتنظيم للجبهة الى ان أصيب بمرض عضال في أيامه الأخيرة وتلقى العلاج عدة مرات
ولكن القضاء والقدر لا رادَّ له ووافته المينة في 21/3/2005 في مخيم البداوي ...
لم يتخلى عن العمل النضالي ولم يترك البندقية لغاية استشهاده
رحمه الله في عليين واسكنه جنات النعيم مع الأنبياء والمرسلين
والصديقين وحسن أولئك رفيقا
وتبقى فلسطين تجمعنا
على الولاء والانتماء للوطن المزروع فينا حبا وعشقا وفكره.
تقديم المناضل
ابورياح تل الزعتر
إعداد/ مديرة الملتقى
تغريد الحاج ....
------------------------
هو يولد حين يحمل نعشاً
على اكتاف الرفاق
حين يكفن بعلم
حين تسمع روحه
زغاريد الأمهات
وصوت أزيز الرصاص
حين تصبح روحه كالنجم
في فلك السماء
هو يولد بعد الشهاده
حين يعشق تراب الوطن
وحين تناديه الارض
يثور ليرويها
تحضنه بكل جنان
ترتوي منه حباً وعشقاً
فيكتب في سجل الخلود
هكذا هو الشهيد وهكذا
مرتبته في الفردوس الأعلى
هناك حيث الأنبياء
والمرسلين والصديقين
انه الشهيد ...
هنا في تل الزعتر لم يكفن
ولم يُحمل على الأكتاف
ولم تزغرد له الأمهات
فأستقبلته الملائكه فرحين
أيتها الام الثكلى ...
زغردي فهناك ابنك فرحاً
بعرس الشهاده
🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸
كلنا يتذكر آل حمزه، كلنا يتذكر حكاية الملجأ وتلك العائلة التي فقدت
53 شهيدا في معركة مخيم تل الزعتر 1976حين انهار ملجأ المبنى
الذي كانوا يلوذون به من جحيم القذائف ...
عائلة لم يتبقى منها الا ثلةٌ من ابنائها كأنوا يقاتلون على المحاور والثغور في تل الزعتر ومنهم الشهيد المرحوم أحمد علي حمزه
ولد الشهيد البطل عام 1957 في مخيم تل الزعتر
لأسرة فلاحية مناضله تمتد جذورها إلى بلدة علما الجليل
أسرة كباقي أسر الجليل نزحت ألى لبنان عام 1948ليستقر بها المقام في تل الزعتر بعد انشاءه ... تلقى الشهيد دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس وكالة الغوث الاونروا في المخيم ...
حين انطلاقة الثورة الفلسطينية في مخيمات لبنان كان من الأوائل الذين التزموا في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ...
آبان معارك تل الزعتر كان الشهيد يتنقل من موقع إلى اخر من مواقع الجبهة ليشارك مع رفاقه في معركة الدفاع عن المخيم حين انهار الملجأ وكان ذويه من ضمن ضحاياه مما زاده إصرارا على مواصلة القتال ولم ييأس ظل يقاتل إلى أن حصلت المجزرة 12/8/76 غادر مع من تبقى من آل حمزه إلى الدامور وتابع عمله النضالي وشارك في حرب الدفاع عن الثوره الفلسطينيه في اجتياح عام 1982.
انتقل بعدها إلى منطقة البقاع ليقيم هناك فترة وجيزة.
وتأهل من سيدة فلسطينيه من بلدة فراضيه من سكان تل الزعتر واستمر في دوره النضالي في جهاز التعبئة والتنظيم للجبهة الى ان أصيب بمرض عضال في أيامه الأخيرة وتلقى العلاج عدة مرات
ولكن القضاء والقدر لا رادَّ له ووافته المينة في 21/3/2005 في مخيم البداوي ...
لم يتخلى عن العمل النضالي ولم يترك البندقية لغاية استشهاده
رحمه الله في عليين واسكنه جنات النعيم مع الأنبياء والمرسلين
والصديقين وحسن أولئك رفيقا
وتبقى فلسطين تجمعنا
على الولاء والانتماء للوطن المزروع فينا حبا وعشقا وفكره.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق