الجمعة، 15 فبراير 2019

المنصة لك ... بقلم الشاعر المتألق رضوان بن الشرقي

صرخة من القدس

أنا ...،
من أنا ...؟
من أكون ...؟ أنا التي سالت دموعها
منظلم المغتصبين ،
أنا التي ...
ذرفت عينها دما
على أرض
معراج خير المرسلين
أنا التي ...
ديس على حرماتها ...،
على مقدساتها ...، بأقدام المرتزقة
الظالمين ،
أنا التي
لطخ على جدرانها
بدماء الأبرياء
والشهداء
والمقاومين ،
أنا التي
رغم العدوان
ـ من لدن الصهاينة الغاشمين ـ
صمدت ...،
فسحقا لجبروت
الجائرين ،

**  **  **  **       
انا القدس ...التي ضاعت
من أيد المسلمين ،
في ظل دوامة
المصالح
وسياسة السائسين ...،
ضعت
فمن يعيدني ؟
من يعيد لي عزتي
وكرامتي
التي سلبها مني
المجرمين ،

**  **  **  **
قد وطأت

12

تراب أرضي ...،
قدم طاهرة
لخير العلمين ،
فجاء بعده
من دنسها بأقدامه
التي شاعت رائحتها
النتنة ...
عبر أقطار الراديكاليين ،
فبعت الله لي
من مسح دموعي ...،
وضمد جراحي ،
نعم ...نعم ...
إنه صلاح الدين ،
إنه من زين
أسواري بألوية
المسلمين ،
التي فاق مداها عنان
الغاصبين ،
طاردا بسيفه
البتار
جيوش الصليبيين ...،
فأعاد لي ابتسامتي
التي غابت حقبا وسنين ،
وسطع نور الحق المبين ،
**  **  **  **
لكني اليوم
صارت دموعي
أودية 
يسقى منها
عرب كانوا
أم مسيحيين ، يدوقون مرارة
الذل والهوان ،
على يد الصهاينة
جبابرة هذا الزمان ،
فآه ...آه
متى يأتي فارس
كصلاح الدين ...؟
ليفك قيدي ...،
ويطرد المغتصبين ...،
فمتى سيكون ذلك ...؟
ومتى سيحين .

      قصيدة : صرخة من القدس
      بقلم     : رضوان بن الشرقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق