الجمعة، 15 فبراير 2019

المنصة لك ... بقلم الشاعرة المتألقة ايمان احمد

عشق فطري

رغما أني لم
اراك
إلا أني مت شوقا لرؤياك
وكأن اللقاء بعيد
وقلبي يشعر به كقاب قوسين
ذات حنين سنلتقي
وبضريح الأقصى
سيشهد الناس صلاتي
كاذب نيوتن بقانونه ذاك
عند أرض عشقنا ثراها
ونحن لم نراها
ولم نشهد معارك ابطالها
لكننا ثائرون معهم
نهتف بما هتفوا
لا للاستعمار
لا للتطبيع
تبقى القدس عاصمة
الأبية فلسطين تلك الحرة
هذا هو سر الجاذبية
وسر العشق السرمدي
فعن أي عيد
تتحدثون
وفلسطين مسبية
افيقوا
وقولوا لا عشق
ولا عيد يذكر
إلا حين
تقبل جباهنا
أرض الأحرار
حينها سنحتفل بعيد
العشق السرمدي

إیمان أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق