كم هو موءلم الرحيل...هي كلمة تعني ماساة بحد ذاتها ولو حاولنا الغوص في ماتعنيه هذه الكلمة بالنسبة للفلسطيني لوجدناها كارثة فيها المعاناة والمأساة والألم الذي لا يزول ونتوارثه جيل بعد جيل، فمن الرحيل القسري عن الارض عانينا ومن رحيل العرب عن قضيتنا قاسينا ومن رحيل الثورة عن مواقع المواجهة نعاني ومن رحيل الضمائر والاخلاق والانسانية عن عالمنا نعاني ومن رحيل الرموز الجادة نعاني ومن وجود السفهاء ورحيل الشرفاء نعاني....
كان الرحيل قدر شعبنا ولا زال يتهددنا في كل لحظة، اتدرون لماذا؟ لان الحرب العالمية الثانية انتهت على كل المتحاربين لكنها استمرت على شعبنا ووطننا ولَم تنته بعد، ولانهم يريدون فرض نصرهم علينا دون ان نشارك بشيء بها ...هذا هو عدل اليوم وهذا هو الرحيل الحقيقي عن كل ما يمت للحضارة بصلة، قالوا السلام فقلنا نعم للسلام فكان ان دفع ابا عمار ثمن الكذبة الكبيرة التي خدعوه بها مثلما خدعه فيليب حبيب بسلام بيروت وامن مخيماتها.
رحم الله شهداء فلسطين.
بقلم محمد حمدان.
كان الرحيل قدر شعبنا ولا زال يتهددنا في كل لحظة، اتدرون لماذا؟ لان الحرب العالمية الثانية انتهت على كل المتحاربين لكنها استمرت على شعبنا ووطننا ولَم تنته بعد، ولانهم يريدون فرض نصرهم علينا دون ان نشارك بشيء بها ...هذا هو عدل اليوم وهذا هو الرحيل الحقيقي عن كل ما يمت للحضارة بصلة، قالوا السلام فقلنا نعم للسلام فكان ان دفع ابا عمار ثمن الكذبة الكبيرة التي خدعوه بها مثلما خدعه فيليب حبيب بسلام بيروت وامن مخيماتها.
رحم الله شهداء فلسطين.
بقلم محمد حمدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق