التاريخ لم ينجب مثيلا للشهيد ابو عمار و لن ينجب. فلسطين والقضية الفلسطينية ماتت و دفنت في التراب منذ عام ١٩٤٨ و حتى تاريخ انطلاق الثورة التي أطلق رصاصتها الأولى الشهيد الرمز آبو عمارالتي اعادت للامة العربية كرامتها بعد نكسة عام ١٩٦٧ و اعادت الأمل للشعب الفلسطيني بالتحرير و العودة و اعاد أحياء القضية الفلسطينية في العالم أجمع وامام المحافل الدولية.
هذه الثورة التي فجرها بيده ستستمر بعد رحيله لتحقيق الأهداف التي وضعها بنفسه و بخط يده .
الشهداء و العظماء لا يموتون بل أعمالهم تخلدهم وتبقيهم أحياء عند ربهم يرزقون.
بقلمي ابو رياح تل الزعتر
هذه الثورة التي فجرها بيده ستستمر بعد رحيله لتحقيق الأهداف التي وضعها بنفسه و بخط يده .
الشهداء و العظماء لا يموتون بل أعمالهم تخلدهم وتبقيهم أحياء عند ربهم يرزقون.
بقلمي ابو رياح تل الزعتر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق