حين غادرت الطائره قبل اربعة عشر عام غادرت معك ارواحنا وقلوبنا يا سيدي وابي لم نكن نعلم انها رحلتك الاخيره وابتسامتك الاخيره ولمستك الاخيره وكلمتك الاخيره ...طارت الطائره ولوحت لنا بيدك ورفعت لنا شارة نصرك ...اقلعت الطائره واقتلعت معها قلوبنا مرتجفة حينها طارت الطائره ومن بعدك يا سيدي طار الوطن وتشتت...رحم الله روحا عشقتهاا من القلب وبكيتهاا من القلب وما زلت وما زلنا نبكييك ونرثيك ونعزي انفسنا فيك يا ابو الشعب.
.بقلمي
صابرين رامي
.بقلمي
صابرين رامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق